اكتست شاشات العرض في أسواق الأسهم المحلية باللون الأخضر في أول أيام شهر رمضان المبارك بعد دخول سيولة ذكية الى قاعات التداول مدعومة بنظرة تفاؤل بحدوث تحسن في الأسعار خلال الشهر الجاري بعد تراجعها الى مستويات أكثر من مغرية في يوليو الماضي.

وبلغت مكاسب القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة أمس نحو 1.7 مليار درهم مما دفع إجمالي القيمة للإغلاق عند مستوى 380 مليار درهم. وبرغم أن أسهم العقار والبنوك كانت الأكثر دعما لسوقي دبي وأبو ظبي الماليين إلا أن التحسن جاء شاملا لغالبية الأسهم المتداولة.

وواصل المؤشر العام لسوق دبي المالي تعويض خسائره مرتفعا الى مستوى 1526 نقطة وبنسبة 0.58%. كما عاد التحسن الى سوق ابو ظبي للأوراق المالية مدعوماً بقطاعي البنوك والعقار بعد مسلسل الخسائر التي تكبدها خلال الأسبوع الماضي. وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 2637 نقطة وبزيادة نسبتها 0.69% مقارنة مع اليوم السابق.

 وبذلك ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي بنسبة 0.44% ليغلق عند 2581 نقطة. وتم تداول ما يقارب 100مليون سهم بقيمة 155 مليون درهم من خلال 2197 صفقة في السوقين. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 51 شركة من أصل 129 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 37 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 5 شركات بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

وجاء سهم إعمار المرتفع الى 2.96 درهم في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 38.68 مليون درهم موزعة على 13.21 مليون سهم من خلال 341 صفقة. وتلاه سهم الدار المغلق عند 1.28 درهم بتداولات قيمتها 11.42 مليون درهم موزعة على 8.94 ملايين سهم من خلال 191 صفقة.

 

سوق دبي

واصل سوق دبي تحسنه لليوم الثاني على التوالي مما عزز إمكانية عودة الأسهم الى المستويات التي تخلت عنها خلال الأسبوعين الماضيين بعد عمليات البيع العشوائي التي تعرضت لها دون مبررات منطقية.

ومنذ انطلاق التعاملات كان ملاحظا أن السوق في طريقه لتحقيق المزيد من التحسن بقيادة الأسهم الثقيلة خاصة أسهم العقار والإنشاءات التي عادة ما تستقطب الجزء الأكبر من السيولة المتداولة. وبالفعل فقد افتتحت غالبية الأسهم على ارتفاع مقارنة مع اغلاقاتها في اليوم السابق مما أعطى إشارة ايجابية دفعت شريحة من المضاربين للدخول الى قاعة التداول. وهو ما ساهم بدوره في زيادة مكاسب الأسهم نظرا لعدم حدوث عمليات بيع سريعة في نفس الجلسة.

وواصل سهم اعمار قيادة مسيرة دعم السوق حيث ظهر انه في طريقه للعودة الى حاجز 3 دراهم من جديد بعدما كان قد تخلى عنه في الأسبوع السابق. ونجح السهم في تحقيق مكاسب قدرها 8 فلوس أمس مرتفعا الى 2.96 درهم وسط تداولات نشطة جعلته يتصدر قائمة الأسهم الأكثر تداولا في السوق. وتلاه سهم ارابتك الذي ارتفع الى 1.39 درهم في نصف الساعة الأخيرة من الجلسة بعدما سيطر عليه الهدوء لأكثر من ثلاث ساعات من عمر التعاملات.

وشملت قائمة الأسهم الرابحة سهم دو الصاعد الى 3.22 دراهم وسهم السوق 1.17 درهم وارامكس 1.83 درهم. وواصل سهم تبريد تحسنه محاولا استعادة قيمته الاسمية بعدما بلغ أمس 0.997 درهم. كذلك ارتفع سهم دريك اند سكل الى 0.955 درهم والاتحاد العقارية 0.395 درهم والخليج للملاحة 0.331 درهم وسهم طيران العربية 0.675 درهم.

وبعد تراجعه الى أدنى مستوياته في أكثر من 52 أسبوعا عاد سهم أمان للتحسن من جديد مرتفعا بنسبة تجاوزت 3% ليبلغ 0.625 درهم. كما ارتفع سهم دبي للاستثمار الى 0.798 درهم وتمويل الى 0.888 درهم وديار الى 0.279 درهم.

وإلى جانب سهم بنك الإمارات دبي الوطني المنخفض الى 4.10 دراهم الأمر الذي قلص من مكاسب السوق فقد سار سهم بنك دبي الإسلامي في نفس الاتجاه متراجعا الى 2.04 درهم. فيما حافظ سهم سلامة على سعره السابق عند 71 فلسا.

وتحسنت أحجام السيولة المتداولة لليوم الثاني على التوالي. وبلغت قيمة الصفقات المبرمة 97 مليون درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة الى 69 مليون سهم من خلال 1354 صفقة. واستمر اللون الأخضر مستحوذا على المساحة الأكبر من شاشة العرض بعدما ارتفعت أسعار أسهم 20 شركة من إجمالي أسهم 24 شركة جرى تداولها في السوق مقابل تراجع أسعار أسهم شركتين فقط ومحافظة أسهم شركتين على أسعارهما السابقة.

وما زال سهم موانئ دبي العالمية السهم الوحيد الذي يشهد إبرام صفقات عليه من بين جميع أسهم بورصة ناسداك دبي المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي. وارتفع السهم أمس الى 12.50 دولاراً.

 

سوق أبو ظبي

وفي العاصمة عاد التحسن الى سوق ابوظبي بعد التراجعات التي سيطرت على الأسهم في الأسبوع الماضي. وجاء الدعم لسوق العاصمة من بعض أسهم البنوك والعقار على وجه التحديد بعدما كانت ذات الأسهم المساهم الأول في تراجع الأسعار في الأيام الماضية. وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 2637 نقطة بزيادة نسبتها 0.69% مقارنة مع اليوم السابق.

وكانت المكاسب الأكبر من نصيب أسهم البنوك وفي مقدمتها سهم بنك الخليج الأول الذي ارتفع بمقدار 55 فلساً بالغا 17.05 درهماً. وتلاه سهم بنك ابوظبي التجاري الصاعد الى 3.11 دراهم ومصرف ابوظبي الإسلامي الى 3.32 دراهم. كما تحسن سهم بنك الاتحاد الوطني وأغلق عند 3.52 دراهم. فيما كان سهم بنك راس الخيمة الوطني المتراجع الوحيد في القطاع مغلقا عند 4.65 دراهم.

وفي قطاع العقار قاد سهم الدار التحسن مرتفعا الى 1.28 درهم. وتبعه في نفس الاتجاه سهم صروح الذي بلغ 1.25 درهم. فيما لم يطرأ تغيير على سهم رأس الخيمة العقارية المغلق عند 35 فلسا.

وسجل سهم ابوظبي للطاقة مكاسب جيدة مغلقا عند 1.29 درهم قبل إفصاح الشركة عن بياناتها المالية عن النصف الأول من العام الجاري. واكتفى سهم دانة غاز بالإغلاق عند نفس المستوى السابق 62 فلساً.

وبرغم التحسن المسجل في السوق فقد استمرت أحجام السيولة عند مستويات ضعيفة. ولم تتجاوز قيمة التداول 53 مليون درهم. ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 27 مليون سهم من خلال 790 صفقة. ومن إجمالي أسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة في حين تراجعت أسعار أسهم 5 شركات واستقرت أسعار أسهم 7 شركات عند مستوياتها السابقة.