أعرب رجال الأعمال من الإمارات المشاركون في الملتقى عن رضاهم ازاء النتائج التي أسفر عنها الملتقى خاصة العروض التي قدمها الطرف التونسي.
وقالوا ان هذه المشاركة جاءت تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأعرب عبد الله سلطان الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة عن الأمل في أن يكون المناخ مناسبا الآن أكثر للعمل المشترك والتعاون مع تونس الثورة وأن تكون هذه المرحلة فاتحة خير في العمل الثنائي الإماراتي التونسي المشترك. وكشف عن وجود اتصالات بين البلدين لتفعيل مجلس الأعمال الإماراتي التونسي لتنشيط الاستثمارات السابقة في تونس وللاستفادة من الفرص الاستثمارية الموجودة في البلدين وأعرب عن رغبته في أن يتم ذلك قريبا.
ونفى عبد الرحمن بو خاطر صاحب مجموعة بو خاطر التي تنفذ مشروع مدينة تونس الرياضية في العاصمة التونسية أن يكون مشروع مدينة تونس الرياضية الذي تنفذه مجموعته قد توقف مؤكدا أنه مشروع كبير ولا يمكن أن يتوقف وأن إرجاءه بعض الوقت جاء بصفة مؤقتة نظرا للظروف الاقتصادية التي مر بها العالم.
وقال إنه بعد أن زالت غمة الأزمة العالمية الاقتصادية وجاءت الثورة في تونس فان كل الظروف سانحة على العمل في مناخ استثماري واقتصادي سليم. وقال اننا بدأنا في تحسين ما تم إنجازه وقد وجدنا تجاوبا من قبل الإخوة في الحكومة التونسية. وأكد رغبة الجانب التونسي في استمرار تنفيذ المشروع وأن الطلب من جانبهم على هذا النوع من الخدمات التي سيوفرها مشروع مدينة تونس الرياضية يبعث على الإصرار على الاستمرار في تنفيذ المشروع.