تصدرت الإمارات دول الشرق الأوسط والمنطقة العربية ضمن مؤشر اقتصادات الانترنت الذي أصدرته مجموعة بوسطن الاستشارية.
وجاءت الإمارات قي المركز السادس والعشرين عالمياً، ضمن المؤشر الذي شمل 46 دولة ويرصد كيفية استخدام الحكومات ورجال الأعمال والمستهلكين لشبكة الانترنت أن الدول المختلفة لديها اقتصادات انترنت متنوعة. وأوضح التقرير أن الإمارات جاءت ضمن الدول التي تبلى بلاءاً حسناً أكثر مما هو متوقع بالنظر إلى إجمالي الناتج المحلي لكل شخص، في حين تؤدي دول أخرى بشكل سيئ مثل السعودية وإيطاليا. وحققت الإمارات مراكز متقدمة إقليمياً ضمن المجالات الفرعية الثلاثة التي يشملها المؤشر وهي التمكين والإنفاق والمشاركة.
واحتلت كوريا الجنوبية صدارة القائمة، تلتها الدانمارك والسويد وبريطانيا وأيسلندا وهولندا واليابان والنرويج وفنلندا والولايات المتحدة، في المراكز من الثاني إلى العاشر على التوالي. وتشير »بوسطن للاستشارات« إلى أن التراث السياسي والاقتصادي للبلد يكون مؤثراً في استخدامها للانترنت، فعلى سبيل المثال تملك كوريا الجنوبية طموحاً سياسياً أكثر من بريطانيا، ما جعلها تتفوق في تكنولوجيا شبكات النطاق العريض.
وتعليقاً على نتائج المؤشر، يقول سايمون تارغيت، رئيس تحرير مجموعة بوسطن: »بدأ الانترنت يتسم بصبغة محلية وشديدة الخصوصية لمستخدمي كل دولة. ففي الصين وروسيا، حيث يقل انتشار استخدام اللغة الانجليزية، يواصل أصحاب الأعمال المحليين تطوير شركات انترنت عملاقة تزيد شدة المنافسة في مناطق التكنولوجيا المتقدمة. وفي الهند واندونيسيا، أصبحت الهواتف النقالة بوابة لاستخدام الانترنت".