واصلت عمليات المضاربة سيطرتها على التعاملات في أسواق الأسهم المحلية والتلاعب بالأسعار التي تأرجحت بين الارتفاع والانخفاض طيلة ساعات التداول، وسط علميات كر وفر لهذه الشريحة من المتداولين، الأمر الذي ساهم في تباين الأداء عند اغلاقات المؤشرات العامة في السوقين.
وتظهر التعاملات أنه وبعد الافتتاح الإيجابي لغالبية الأسهم التي حققت خلالها ربحية جيدة؛ عادت للتخلي عنها في نهاية الجلسة، ما قلص من هذه المكاسب أو دفع ببعض الأسهم للاكتفاء بالإغلاق عند مستوياتها السابقة فقط.
وتفصيلاً فقد أغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على ارتفاع بنسبة 0.25% بالغاً مستوى 1525 نقطة، فيما تواصل التراجع في سوق أبوظبي للأوراق المالية الذي أغلق مؤشره العام عند مستوى 2688 نقطة وبنسبة 0.35% مقارنة مع اليوم السابق، وذلك تحت ضغط من استمرار الأداء السلبي لسهم «اتصالات» على وجه التحديد.