برغم التباين في اغلاقات المؤشرات التي توزعت بين التراجع الطفيف أو الارتفاع المحدود، إلا أن القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة ارتفعت بمقدار مليار درهم نتيجة التحسن الذي أظهره فقط سهما اتصالات وبنك الإمارات دبي الوطني. و تراجعت السيولة في أسواق الأسهم المحلية الى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عامين مع بداية تعاملات أول أيام الأسبوع نتيجة موسم الصيف وعزوف الكثير من المستثمرين عن التداول، الى جانب المضاربين الذين باتوا أكثر حذرا من ذي قبل، الأمر الذي جعل من الهدوء سيد الموقف في التعاملات، ولم تنج قيمة التداولات ببلوغ مستوى 100 مليون درهم في السوقين أمس مغلقة عند مستوى 81 مليون درهم فقط، مما يعكس مدى الركود الذي تعاني منه واحدة من أهم القنوات الاستثمارية في الدولة. وبحسب الإحصائيات الرسمية فقد أغلق إجمالي القيمة السوقية عند مستوى 391 مليار درهم. وبلغة الأرقام فقد تراجع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0.18% الى مستوى 1545 نقطة، فيما استطاع المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية وبدعم من سهم اتصالات الذي يتمتع بثقل وزني في المؤشر الإغلاق عند مستوى 2732 نقطة، بارتفاع نسبته 0.28%. ونتيجة لهذا التباين فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات المالي على ارتفاع بنسبة 0.26% عند 2658 نقطة.