رضخ الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى ضغوط معارضيه الجمهوريين وقال انه سيدعم خطة الجمهوريين الأقل طموحاً لرفع سقف ديون البلاد بهدف تفادي وقوع كارثة إفلاس البلاد في الثاني من أغسطس المقبل. وسيؤدي اقتراح زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل لرفع سقف الحد الأقصى للديون الأميركية على ثلاث دفعات على مدار العام المقبل ويعلق فعلاً التداعيات السياسية في رقبة الرئيس. ولا يدعو الاقتراح إلى تطبيق إجراءات تقشفية طموحة في الإنفاق الحكومي أو العائدات الجديدة التي كانت محل شد وجذب بين الجمهوريين والديمقراطيين لأشهر. وأكد أوباما انه ليس معجباً بحل ماكونيل لأنه ينطوي على موافقة الكونغرس على كل قسط مما يعني بأن القضية ستزعج الإدارة الأميركية لأشهر وسنوات مقبلة، لكنه قال إن التداعيات الممكنة للتقييمات الافتراضية لوكالات التصنيف التي تهدد الولايات المتحدة منذ أسابيع ستدفعه للمضي قدماً باقتراح ماكونيل إذا لم تحدث انفراجة في المحادثات حول خطة توفير واسعة النطاق.