أطلقت لوفتهانزا أول طائرة تجارية للركاب في العالم قاطبة تستخدم الوقود الحيوي. وستكون الطائرة التي ستقوم برحلات مكوكية يومية بين هامبورغ وفرانفورت الأولى من نوعها في العالم تستخدم مزيجا بنسبة 50% من الاستر المعالج هيدروليكيا، والأحماض الدهنية. ويأتي ذلك في أعقاب الموافقة على استخدام هذا النوع من الوقود من قبل هيئة معايير الوقود العالمية : أي اس تي إم في الأول من يوليو، ونشر المعايير الموافق عليها في 13 يوليو.
والطائرة هي من نوع إيرباص أي 320 مزودة بمحركات من نوع أيا ( انترناشونال أيرو أينجينز ). وقد انحصر دور إيرباص في تقديم الدعم التقني، والإشراف على خصائص الوقود. وتستمر الرحلات اليومية بصورة مبدئية لمدة ستة أشهر كجزء من مشروع « بيرن فير» آر تي لدراسة التأثيرات بعيدة المدى للوقود الحيوي المستدام على أداء الطائرات.
وفي هذا الإطار قال كريستوف فرانز الرئيس التنفيذي لشركة لوفتهانزا، إن الشركة هي شركة الطيران الأولى في العالم التي تستخدم الوقود الحيوي في عمليات طيران يومية. مشيرا إلى أنها بمثابة خطوة مثابرة في استراتيجية مستدامة،طبقتها لوفتهانزا منذ سنوات بنجاح. وأعرب فرانز عن اعتقاده بأن وقود الطيران المتجدد يتمتع بإمكانات حقيقية للمستقبل.
ومن ناحيته قال توم إنديريس، رئيس ومدير إيرباص العام، إن إيرباص فخورة بدورها كمحفز في جمع المساهمين معا في تسريع عملية تحويل الوقود الحيوي إلى عملية تجارية. مضيفا أن الرحلات اليومية للوقود الحيوي تعد خطوة هامة نحو الأمام في سعي الصناعة عموما نحو مستقبل مستدام للطيران.
وفي بيانها قالت إيرباص إن وقود الطيران الحيوي المتجدد قامت بتزويده شركة نستله أويل التي تتخذ من فنلندا مقرا لها، مضيفة أن جميع المواد الخام المتجددة استخدمت في إنتاجه، والمتوافقة مع معايير الاتحاد الأوروبي الصارمة، ويمكن تعقبها بسهولة إلى مصادرها بصورة كاملة.
وتهدف خارطة طريق إيرباص للوقود البديل إلى جعل وقود الطيران الحيوي حقيقة واقعة، من خلال جمع الفرقاء المعنيين في سلسلة قيم، وصولا إلى تسريع عملية استخدامه تجاريا بطريقة مسؤولة اجتماعيا.
