قالت مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) امس ان شريكتها في مشروع للهاتف المحمول في الهند قدمت شكوى بحقها وبحق شركات أخرى أمام مجلس قانون الشركات في الهند، لكنها اوضحت ان تلك عبارة عن خطوة تكتيكية قام بها أطراف متهمون بجرائم فساد كبرى تهدف الى صرف الانظار عن وضع هذه الاطراف وعرقلة سير «اتصالات دي.بي» والإضرار بمصالح مساهميها وعملائها. ولم تحدد اتصالات التي يواجه مشروعها المشترك في الهند جدلا بشأن تراخيص الاتصالات فحوى تلك الشكوى، لكنها وصفتها بأنها «بلا أساس وتثير السخرية».
ومجلس قانون الشركات هيئة مستقلة شبه قضائية تفصل في أمور الشركات. ودي.بي جروب هي شريك اتصالات في المشروع المشترك في الهند اتصالات دي.بي. وقالت اتصالات في البيان ان ماجيستك انفراكون برايفت التي قالت انها تمتلك نحو 73ر45% في اتصالات دي.بي ويسيطر عليها المسؤولان الكبيران في دي.بي جروب شاهد بلوى وفينود جوينكا هي من سعى لتلك الاجراءات.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من دي.بي جروب. وبلوى وجوينكا، وهما من بين من وجهت لهم الشرطة الاتحادية في الهند الاتهام بخصوص تورط مزعوم في قضية تراخيص الاتصالات، وهما محتجزان انتظارا لمحاكمتهما.
وأكدت اتصالات مجددا أنها غير متورطة في قضية تراخيص خدمات الجيل الثاني في الهند، والتي تأتي في قلب تحقيق حكومي مستمر، وقالت انها استثمرت في المشروع المشترك بعد نحو عام من منح التراخيص.