قال تقرير أعدته منظمة السياحة العالمية أن أعداد السائحين حول العالم شهدت نمواً قدره 4.5% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث وصل عدد السائحين حول العالم منذ بداية العام وحتى نهاية أبريل الماضي إلى 268 مليون سائح، مقابل 256 مليون سائح خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 2010. وقال التقرير إن الإمارات والسعودية حققتا نمواً ملحوظاً رغم تراجع السياحة في الشرق الاوسط بسبب الاضرابات السياسية في بعض دوله.

وقال طالب الرفاعي، أمين عام منظمة السياحة العالمية إن السياحة العالمية استمرت في النمو لتعزز النمو الحاصل في العام الماضي 2010، على الرغم من تأثير أحداث عدم الاستقرار في بعض الدول بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلاً عن الكارثة الحاصلة في اليابان، وهو ما أثر سلبياً على أعداد السائحين المسافرين لتلك المناطق.

وتوقعت المنظمة في التقرير عودة الانتعاش إلى القطاع السياحي في دول المنطقة التي تشهد حالة من عدم الاستقرار بنهاية العام الحالي.

وذكر التقرير أن أعداد السائحين في منطقة الشرق الأوسط انخفضت بنسبة 7%، كما شهدت أعداد السائحين انخفاضاً في منطقة شمال إفريقيا بنسبة 11%، لكنه أشار إلى وجود بعض الوجهات التي حققت نمواً ملحوظاً في أعداد السائحين مثل الإمارات والسعودية.