أعلنت شركة «إي إم سي» أمس نتائج دراسة أجرتها لصالحها مؤسسة آي دي سي عن الكون الرقمي بعنوان «استخلاص القيمة من الفوضى»، وقد أظهرت نتائجها أن المعلومات في العالم تنمو بنسبة تفوق الضعفين كل عامين، مع الإشارة إلى أنه سيتم إنشاء ونسخ كمية هائلة من البيانات في العام 2011 تصل إلى 1.8 زيتابايت، وهو رقم ينمو بوتيرة أسرع من قانون مور، الذي يعتبر أن زيادة عدد الترانزستورات على شريحة المعالج بدون تكلفة يتضاعف تقريباً كل عامين.

وقالت الدراسة إن القوى الكامنة وراء هذا النمو المستمر تحركها التكنولوجيا والأموال. وتساهم تكنولوجيات «ترويض المعلومات» بخفض تكلفة إنشاء وجمع وإدارة وتخزين المعلومات حتى سدس ما كانت عليه في عام 2005. بالإضافة إلى نمو الاستثمارات منذ عام 2005 في الكون الرقمي 50% لتصل قيمتها إلى 4 تريليونات دولار.

وقالت الدراسة إنه من حيث الحجم الهائل فإن 1.8 زيتابايت من البيانات تعادل أن كل شخص في الولايات المتحدة ينشر ثلاثة أخبار على موقع تويتر في الدقيقة على مدى 26976 سنة دون توقف. كما تعادل أن كل شخص في العالم يقوم بأكثر من 215 مليون صورة بالرنين المغناطيسي عالية الدقة في اليوم الواحد. وتعادل أيضاً أكثر من 200 مليار فيلم عالي الدقة (كل واحد منها يمتد لساعتين من الوقت) تتطلب من الشخص الواحد 47 مليون سنة لمشاهدة كل فيلم على مدار اليوم.

أو تعادل كمية المعلومات اللازمة لملء 57.5 ملياراً من أجهزة أبل آي باد بسعة 32 غيغابايت. ويمكن بواسطة هذا العدد الكبير من أجهزة آي باد إنشاء جدار من أجهزة آي باد، يبلغ طوله 4005 أميال وارتفاعه 61 قدماً ويمتد من أنكوراج بآلاسكا إلى ميامي بفلوريدا. وبناء سور الصين العظيم من أجهزة آي باد بما يفوق ارتفاع السور الأصلي بضعفين وبناء جدار يبلغ طوله 20 قدماً حول أميركا الجنوبية وتغطية 86 في المئة من مكسيكو سيتي وبناء جبل أعلى من جبل فوجي بـ25 ضعفاً.