أظهرت أحدث الإحصاءات الصادرة عن المصرف المركزي استمرار تراجع سعر الفائدة بين البنوك (الايبور) الى أدنى مستوياته في أكثر من عامين ونصف رغم الانخفاض الذي شهدته أحجام الودائع لدى الجهاز المصرفي خلال مايو الماضي، فقد تراجع سعر الفائدة لأجل سنة أمس الى 1.99% وبانخفاض مقداره 60 نقطة أساس مقارنة مع سعرها في بداية العام والتي بلغت فيها سعر الفائدة لذات الأجل 2.59% .
ويأتي هذا التراجع المتواصل في أعقاب تغلب البنوك على الفجوة بين الودائع والقروض ودفعت بأسعار الفائدة للارتفاع الى 2.72% العام الماضي وهو الأعلى منذ عدة سنوات.
وطبقا للإحصاءات انخفضت أسعار الايبور لجميع الآجال، حيث انخفضت لأجل 6 شهور من 2.59% الى 1.7% فيما هبط لأجل 3 شهور من 2.14% في بداية العام الى 1.54% يوم أمس ومن 1.8% الى 1.26% لأجل شهرين خلال فترة المقارنة ذاتها.
وتوقع محللون استمرار التراجع في أسعار الفائدة بين البنوك حلال المرحلة القادمة مع احتمال تدفق أموال من الخارج بهدف الاستثمار في الودائع التي باتت تعد ملاذا آمنا للاستثمار مقارنة مع بقية الأدوات الاستثمارية الأخرى وفي مقدمتها الاستثمار في أسواق الأسهم التي تسيطر عليها التقلبات. ويشار الى ان أسعار الفائدة بين البنوك لأجل سنة سجلت انخفاضاً بنحو 23 نقطة أساس خلال مايو، مقارنة بمستواها في أبريل، متراجعة الى 2,34%.