حافظت أسواق الأسهم المحلية على توازنها رغم عمليات جني الأرباح التي تعرضت لها خلال جلسة أمس وتركزت في غالبيتها على أسهم العقار المدرجة في سوق دبي المالي في أعقاب الارتفاعات القوية التي سجلتها في اليوم السابق نتيجة تفاعل المتعاملين مع بعض الاخبار الايجابية التي استهدفت دعم النشاط في القطاع ونجحت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة في تعزيز مكاسبها بمقدار 1.3 مليار درهم مرتفعة الى مستوى 390.3 مليار درهم.

وفيما تعرضت بعض أسهم العقار لجني أرباح طبيعي خاصة في دبي فقد لوحظ أن جزءا من السيولة توجه الى شريحة من الأسهم الصغيرة في مقدمتها أسهم قطاع التأمين التكافلي المدرجة في السوقين ما دفعها لتحقيق اكبر المكاسب والتي تجاوزت في بعضها 8.8% للسهم الواحد في خطوة اعتبرها بعض المحللين بأنها ناتجة عن عمليات مضاربة على هذه الأسهم.

وأغلق المؤشر العام لسوق دبي عند 1555 نقطة بارتفاع 0.15% فيما أغلق مؤشر سوق ابوظبي عند 2715 نقطة بزيادة 0.25% مقارنة مع الجلسة السابقة, وفي كل الأحوال فان استمرار المؤشرات عند هذه المستويات يعد إشارة ايجابية طبقا لمعطيات التحليل الفني خاصة في ظل تدفق سيولة أجنبية على قاعات التداول قبل بدء إفصاح الشركات الكبرى عن بياناتها المالية لاستغلال الفرصة وتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب بحسب رأي العديد من المحللين.

وارتفع مؤشر سوق الإمارات 0.32% ليغلق عند 2652 نقطة. وقد تم تداول ما يقارب 188.88 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 238.13 مليون درهم نفذت من خلال 3112 صفقة.

وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 56 من أصل 129 شركة مدرجة. وحققت أسعار أسهم 30 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 19 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

وبرغم استمرار التداولات النشطة على أسهم العقار إلا أن أسعار اغلاقاتها تبينت في السوقين حيث انخفض سهم اعمار الى 3.09 دراهم بعدما كان مرتفعا الى 3.15 دراهم كما تراجع ارابتك الى 1.31 درهم فيـما واصلت أسهم العقار في ابوظبي تعزيز مكاسبها بقيادة الدار المرتفع الى 1.31 درهم وصروح المغلق عند مستوى 1.30 درهم.