حذر زعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ الأميركي هاري رايد من أن الإخفاق في رفع سقف الدين سيغرق الاقتصاد في ركود عميق. وقل إن هناك الكثير الذي يجب أن تقوم به السلطات الأميركية لإعادة الأميركيين إلى أعمالهم وتقليص العجز. وبدأت تداعيات أزمة العجز والدين الأميركي تظهر بقوة حيث أغلقت حكومة ولاية مينيسوتا مكاتبها بعد ستة أشهر من المفاوضات بين الحاكم الديمقراطي مارك دايتون وكونغرس الولاية الذي يسيطر عليه الجمهوريون، والتي فشلت في التوصل إلى تسوية بشأن الميزانية.
في الأثناء قالت مصادر مطلعة ان تيموثي غايتنر يفكر في ترك منصبه في وقت لاحق هذا العام لكنه لن يتخذ قراراً حتى تستكمل المناقشات المتعلقة برفع الحد الأقصى للدين. وقال غايتنر انه سيبقى في منصبه وزيراً للخزانة في المستقبل المنظور متهرباً من سؤال مباشر عن خططه المستقبلية بعد أن تواترت تقارير إعلامية عن اعتزامه ترك إدارة الرئيس باراك أوباما.