أظهر مسح، أنه من المتوقع أن يرتفع إنتاج أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» من النفط في يونيو، وذلك نتيجة زيادة إمدادات الخام من الإمارات والسعودية والكويت، فيما تماسكت أسعار النفط أمس قرب 112 دولاراً للبرميل. وتوصل المسح الى أنه من المتوقع أن يبلغ متوسط إمدادات 12 دولة عضواً في اوبك 29.45 مليون برميل يومياً هذا الشهر، ارتفاعاً من الرقم المعدل لشهر مايو وهو 29.1 مليون برميل يومياً. وستكون الامدادات الإضافية من الأعضاء الخليجيين في أوبك محل ترحيب من جانب الدول المستهلكة التي يساورها القلق حيال تأثير أسعار النفط التي تتجاوز 100 دولار للبرميل على النمو الاقتصادي والتضخم.
لكن الانتاج قد يكون أقل من التوقعات. وتوقعت مصادر في صناعة النفط ان ترفع السعودية الإنتاج الى عشرة ملايين برميل يومياً تقريباً هذا الشهر، لكن محللين قالوا إنه ليس هناك مؤشر على وجود طلب على مثل هذه الكمية الكبيرة من الخام. وقال بول توسيتي، كبير مستشاري الطاقة في بي.اف.سي انرجي: لا أرى أي دليل على أن زبائن السعودية طلبوا مثل هذه الكميات الاضافية من النفط، ولا أظن أنهم سينتجون لمجرد ملء ناقلات النفط.
ووفقاً لتقديرات أوبك لا يزال المعروض أقل مما كان عليه قبل ان تخفض الأزمة في ليبيا انتاج ثالث أكبر دولة منتجة في أفريقيا. وضخت أوبك في يناير 29.63 مليون برميل يومياً وهو أعلى مستوى منذ ديسمبر 2008.
وتماسكت أسعار النفط أمس قرب 112 دولارا للبرميل إذ عوضت مخاوف بشأن التضخم وحالة عدم التيقن بشأن خطة وكالة الطاقة الدولية للسحب من المخزونات الإستراتيجية تأثير تراجع الدولار.
وعززت تصريحات لرئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه التوقعات بأن يرفع البنك أسعار الفائدة الأسبوع المقبل وهو ما يخشى متعاملون ومحللون من أن يحد من النشاط الاقتصادي والطلب على الطاقة. وتأثرت السوق أيضا بمخاوف من احتمال أن تواجه اليونان مشاكل جديدة رغم تصويت البرلمان لصالح خطة تقشف لتفادي الإفلاس بالحصول على حزمة قروض جديدة.
وقال ثوربورن باك ينسن محلل النفط في شركة جلوبال لإدارة المخاطر: لم ينته الأمر بالنسبة لليونان بعد فهناك اقتراع نهائي.
