قال مسؤول حكومي يمني رفيع إن بلاده ستطرح عما قريب مناقصة على الشركات العالمية لتوسعة محطة الحاويات في ميناء عدن، رغم الاضطرابات السياسية في البلاد.

 

ويقع ميناء عدن قرب مضيق باب المندب الذي مرت منه نحو سبعة آلاف سفينة حاويات العام الماضي محملة بأكثر من 466 مليون طن من البضائع، وتأمل الحكومة أن يصبح مركزاً مهماً للتجارة الإقليمية.

 

وتقوم موانئ دبي العالمية عدن، وهي مشروع مشترك بين موانئ دبي العالمية ومؤسسة موانئ خليج عدن اليمنية، بتشغيل منشآت مناولة الحاويات القائمة حالياً في الميناء.

 

لكن اليمن يأمل في أن تساعد توسعة ميناء يقع عند أحد أنشط الخطوط الملاحية في العالم في تعزيز الاقتصاد الواهن الذي تضرر أكثر بعد أشهر من الاحتجاجات المناوئة للحكومة.

 

وقال المسؤول الحكومي لوكالة رويترز «نتطلع إلى رفع أداء الميناء لزيادة الإيرادات. اتفقنا مع موانئ دبي العالمية أن يزيدوا حجم رصيف الميناء داخل محطة الحاويات من 700 متر إلى 1100 متر»..

 

وقال إن من بين الشركات المهتمة بمشروع التوسعة هيونداي للهندسة والبناء وسامسونج للهندسة الكوريتين والشركة الصينية لهندسة الموانئ، مضيفاً أن حجم الاستثمار في الميناء سيبلغ نحو 155 مليون دولار على مدى عامين.

 

وقال إن «المرحلة الحالية هي مرحلة ما قبل تقديم العطاءات. سيقيسون مدى اهتمامهم وسنطرح مناقصة عما قريب»..

 

وتبدي الشركات قلقاً إزاء المشروع بسبب الاضطرابات السياسية في اليمن، لكن الحكومة لا تعتزم تأجيل المشروع بسبب التطورات الجارية. وقال المسؤول «وجهنا إليهم الدعوة لزيارة اليمن. نشعر أن زيارة الموقع ستجيب على كثير من أسئلتهم».