قالت شركة «سليكت بروبيرتي» إن معظم التقارير الحديثة المتعلقة بدبي تشير إلى أنها ماضية بقوة في طريقها إلى التعافي، مع ظهور بوادر تحسن في القطاعات كافة.
فقد حققت سياحة دبي، وحركة النقل الجوي، والتجارة، وقطاع الخدمات نمواً مطرداً من العام 2009، مع مزيد من التحسن هذا العام، مما يؤكد أن الإمارة تسير في النهج الصحيح.
وأضافت الشركة التي تتخذ من لندن مقراً لها، ولها مكاتب في أنحاء متفرقة من العالم من بينها دبي، أن حركة النقل الجوي في مطار دبي الدولي، شهدت زيادة بمعدل سنوي بلغ 8.8% في شهر مايو.
مستشهدة بما قاله بول جريفيث، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، ان هذه الزيادة تدفع الحجم السنوي لعدد الركاب إلى 20.5 مليون مسافر، بزيادة 8.6% مقارنة بالعام الماضي.
واستطرد قائلاً، إن حجم المسافرين في طريقه صعوداً إلى 51 مليوناً في نهاية العام، وهو الأمر الذي سيضعه في مصاف مطار هونغ كونغ الدولي، كثالث أكثر مطارات العالم ازدحاماً من حيث حركة المسافرين الدوليين.
مؤكداً أنه يتوقع أن يتفوق في عام 2015 على مطار لندن في المرتبة الأولى عندما يتجاوز عدد المسافرين 75 مليون مسافر. ولقد سارت حركة المسافرين العالميين جنباً إلى جنب مع وضع صناعة السياحة التي شهدت تحسناً.
ففي شهر فبراير 2001 بلغت نسبة الإشغال الفندقي بدبي 92%، وهذا يعد أمراً حسناً مقارنة بمعدلات العالم الماضي عندما بلغت نسبة الإشغال في نوفمبر 87%. وفي حقل التجارة، كانت غرفة تجارة دبي أعلنت أن حجم الصادرات في شهر مايو بلغ أعلى معدلاته الشهرية في ثلاث سنوات. وهذا شكل زيادة بنسبة 26% عن شهر مايو العام الماضي، والذي أعقبته 5 شهور متعاقبة من النمو.