ارتفعت ثقة رجال الأعمال في الإمارات في الربع الثاني من العام الجاري لتصل الى 82.9 نقطة، بزيادة نقطتين على معدل الثقة في الربع الأول من العام نفسه، في الوقت الذي ارتفعت فيه ثقة رجال الاعمال في دول مجلس التعاون الخليجي عموما في نفس الفترة. وارتفعت ثقة الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 1.7% في الربع الثاني من العام مقارنة مع الربع الاول ( باستثناء سلطنة عمان). وارتفعت ثقة الشركات في السعودية بنسبة 2.8% خلال نفس الفترة.
وقال الان رينو رئيس الصيرفة الدولية في بنك اتش اس بي سي، في تقرير ثقة رجال الأعمال في الخليج الصادر عن البنك: رأينا تغيرا في معدل ثقة رجال الأعمال في أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي بصفة عامة، لكن معدل الثقة في الإمارات ارتفع بشكل ملحوظ.
وأضاف رينو إن الأعمال في دول الخليج ظلت مستقرة من حيث الأداء العام خلال الفترة الماضية. والأكثر ايجابية أن الشركات تقول انها تنوي توظيف مزيد من العمالة.
وقالت 60 % من الشركات في الخليج إن التطورات السياسية في بعض البلدان العربية قد يكون لها تأثير. غير أن الشركات تفكر فيما بعد تلك الأحداث. وأعرب التقرير عن الاعتقاد بأن معدل التوظيف سوف يرتفع في شركات الخليج التي يتوقع الغالبية العظمى منها أن تحقق أرباحا وأن يتحسن معدل التوظيف.
وأضاف رينو: من الملاحظات المثيرة في الربع الثاني من العام الجاري أن الشركات استطاعت الحصول على تمويل. ويعتبر هذا مقياسا لصحة الشركات لأن التمويل أهم العناصر في أعمالها، وهو مؤشر جيد على النمو المستقبلي.
وقال إن البيانات توضح أن 51 % من الشركات في دول الخليج تعتقد أن إمكانية حصولها على التمويل لم تتغير مقارنة بالعام الماضي. وتقول 15% من الشركات إن الوضع التمويلي تحسن، بينما قال 9% فقط من الشركات إن وضع التمويل يسوء.
وتتوقع بعض الشركات أن تضعف التجارة مع دول الشرق الأوسط لكن 44% من الشركات توقعت ارتفاع التجارة مع الصين بنسبة 30% ومنطقة آسيا الباسيفيكي. وأشارت البيانات إلى ان غالبية الشركات تنوي ان تفعل ذلك. ويتمشى ذلك مع اعتقاد بنك اتش اس بي سي بأن الشرق الأوسط سوف يستفيد من الأسواق الآسيوية الصاعدة والتدفق التجاري بين الجنوب والجنوب.
