ذكر تقرير اقتصادي أن حدوث تباطؤ مفاجئ في وتيرة نمو الاقتصاد الصيني، يمكن أن يؤدي إلى انخفاض أسعار السلع في الأسواق العالمية بنحو 75% من مستوياتها الحالية.
وذكر التقرير الصادر عن مؤسسة التصنيف الائتماني والاستشارات المالية ستاندرد أند بورز أن هذا التباطؤ يمكن أن يحدث نتيجة تغيير مفاجئ للسياسات الحكومية أو مشكلات كبرى في القطاع المصرفي بالصين.
. وقال التقرير ان سعر الألمونيوم على سبيل المثال سينخفض إلى ما بين 65 و70 سنتاً للرطل مقابل 1.2 دولارا حاليا والنحاس إلى ما بين 1.5 و1.75 دولار للرطل مقابل 4.1 دولارات للرطل حاليا. وقال سكوت سبرينزن المحلل الاقتصادي في ستاندرد أند بورز، إنه في ضوء دور الصين في ارتفاع أسعار السلع حاليا فإن الأمر يجب أن يكون مثيرا للقلق، فالجهود التي تبذلها الحكومة الصينية لتهدئة وتيرة النمو ستؤثر على أسعار السلع، ولذلك يمكن أن يحدث تصحيح للأسعار.
. كان مؤشر جي.إس.سي.آي لأسعار 24 سلعة الذي تصدره ستاندرد أند بورز قد انخفض بنسبة 6.8% الشهر الماضي وهو أول تراجع له منذ أغسطس من العام الماضي مع تصاعد الضغوط التضخمية في الصين، مما أثار تكهنات بتباطؤ النمو الاقتصادي للصين.
ورفع البنك المركزي في الصين سعر الفائدة الرئيسية أربع مرات ورفع سقف الاحتياطي الإلزامي للبنوك بمقدار 3 نقاط مئوية منذ سبتمبر الماضي، بهدف كبح جماح التضخم وهي خطوات يمكن أن تؤدي إلى تباطؤ وتيرة النمو. وتتوقع الأسواق زيادة جديدة لأسعار الفائدة في الصين قبل بدء العطلة العامة يوم 6 يونيو المقبل بسبب توقعات الإعلان عن زيادة جديدة لأسعار المستهلك خلال الشهر الماضي بحسب صحيفة شنغهاي ديلي الصينية.
ووفقا للتقرير فإن أي تباطؤ مفاجئ للاقتصاد الصيني وهو أكبر سوق استهلاكي في العالم، سوف يؤدي إلى انخفاض سعر طن الحديد الخام إلى ما يتراوح بين 85 و95 دولارا مقابل 170 دولارا للطن حاليا.