حذرت الأمم المتحدة من أزمة ثقة محتملة في الدولار، وربما انهياره إذا واصلت قيمته الهبوط أمام عملات أخرى. وقالت الإدارة الاقتصادية للأمم المتحدة في مراجعة نصف سنوية للاقتصاد العالمي، إن مثل هذا التطور النابع من انخفاض قيمة الحيازات الأجنبية الدولارية إذا حدث فقد يعرض النظام المالي العالمي للخطر. وأشار التقرير وهو تحديث لتقرير الأمم المتحدة بعنوان:

وضع الاقتصاد العالمي وتوقعاته 2011 الذي صدر لأول مرة في ديسمبر. إلى ان سعر صرف الدولار أمام سلة من عملات أخرى رئيسية بلغ أدنى مستوياته منذ سنوات السبعينات من القرن الماضي. وأضاف أن هذا الاتجاه حركه جزئياً في الآونة الاخيرة الاختلافات في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واقتصادات رئيسية أخرى وتنامي المخاوف بشأن مدى إمكانية استمرار الدين العام الأميركي ونصفه مستحق لأجانب.

وقال التقرير: بناء على ذلك فإن مزيداً من الخسائر المتوقعة في القيمة الدفترية لحيازات الاحتياطيات الأجنبية الضخمة، قد تطلق أزمة ثقة في عملة الاحتياط، ما يشكل خطراً على النظام المالي العالمي بأكمله. وارتفع اليورو الى أعلى مستوى في أسبوع مقابل الدولار، أمس، مدعوماً بتقرير بأن الصين مهتمة بشراء سندات لإنقاذ البرتغال، .

لكن من المتوقع أن تكون المكاسب محدودة بسبب استمرار المخاوف بشأن ديون منطقة اليورو. وقال متعاملون ومحللون إن عدم نزول اليورو عن 1.40 دولار ربما شجع بعض المستثمرين على إغلاق مراكز مدينة.