أعلن البنك المركزي الألماني "بوندسبنك" أمس أن القفزة الاقتصادية الحالية في البلاد ممكن أن تكون مستدامة، لكنها ستفقد بعض القوة الدافعة في اعقاب البداية القوية في الربع الأول من هذا العام.
وقال البنك في تقريره الشهري إن الطفرة التي تتزايد من حيث المدى قد تعزز الاقتصاد لفترة طويلة، لكنه حذر من أنه من المرجح حدوث اعتدال معين في الوتيرة خلال الأشهر القليلة المقبلة. وكانت ألمانيا، صاحبة كبرى الاقتصادات في أوروبا، قد ذكرت الأسبوع الماضي أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد نما 1.5% في الربع الأول من العام الحالي، وذلك مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي. وأعلن البنك المركزي الألماني أنه من المتصور أن يبلغ صافي الإقراض العام دون 2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الجاري، بعد أن بلغ 3.3% في العام الماضي.
وتتطلب الخطوط العريضة لاستقرار منطقة اليورو تقليص الحكومات على المستوى الاتحادي والولايات والمحلي، إجمالي حجم الإقراض الجديد لها بحيث لا يزيد على 3% من الناتج المحلي الإجمالي.
ويعزز تقرير الأمس المؤشرات بتنامي وجود سرعتين في أوروبا، مع مكابدة بعض الدول ديونا ضخمة، وعدم قدرة على النمو، بينما تجاوزت ألمانيا ودول أخرى في شمال أوروبا مشاكل العجز والركود.