ذكرت وكالة بلومبيرغ الإخبارية أن بنك الشارقة الإسلامي يعتزم الالتقاء بمستثمرين هذا الأسبوع، في ضوء توجهه لبيع صكوك بقيمة 500 مليون دولار، في وقت دفع فيه شح الإصدارات كلفة الاقتراض لدى البنوك إلى أدنى مستويات لها في منطقة الخليج.

وكانت مبيعات السندات الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي الست تراجعت 58% إلى 946 مليون دولار، وفقا لبيانات جمعتها بلومبيرغ. ويشار إلى بنك الشارقة الإسلامية الذي يمتلك صكوكا بفائدة عائمة بقيمة 225 مليون دولار تستحق في أكتوبر، ذكر في شهر مارس أنه كلف بنك اتش اس بي سي هولدنغ، وستاندرد تشارترد لبيع صكوك مدتها خمس سنوات في الربع الثاني من العام.

وقالت الوكالة الإخبارية إن بنوك منطقة الخليج تقود عودة أسواق الصكوك، مع مقرضين من بينهم بنك التنمية الإسلامي ومقره جدة، ومجموعة البركة البنكية ومقرها البحرين عقدت العزم جميعا على بيع الصكوك.

وقالت بلومبيرغ إن التقدم الذي تم إحرازه في عملية إعادة هيكلة الدين في الإمارات، كان لها أبلغ الأثر في تعزيز الثقة لدى المستثمرين. فقد كانت مجموعة دبي العالمية وقعت اتفاقية مع دائنيها لتعديل شروط سداد 25 مليار دولار في 23 مارس. في حين قالت نخيل، الوحدة التي كانت تتبع سابقا مجموعة دبي العالمية، أنها تتوقع التوصل إلى اتفاقية مع دائنيها التجاريين مع نهاية النصف الأول من العام.

ونقلت الوكالة عن جون بيتس، رئيس الدخل الثابت في سيلك انفست في لندن قوله، إن بنك الشارقة الإسلامي الذي منحته ستاندرد أند بورز تصنيف BBB+، قد يسعر صكوكه بعائد 5.5%. وفي هذا السياق توقع طارق العلالي مدير مبيعات الدخل الثابت في كانتور فتزجرالد في نيو يورك أنه يتوقع إقبالا واسعا إذا كانت عملية التسعير معقولة، في ضوء تصنيف البنك الاستثماري ومحفطة ملكيته المتنوعة.