كشفت البيانات الإحصائية الأولية للهيئة الاتحادية للجمارك نمو حجم التجارة الخارجية غير النفطية خلال شهر يناير 22% مقارنة بنفس الشهر من العام السابق حيث ارتفع إجمالي قيمة التجارة الخارجية غير النفطية من 57.6 مليار درهم في يناير 2010 إلى 70.2 مليار درهم في يناير 2011 بزيادة قدرها 12.6 مليار درهم.
وأظهرت إحصاءات الهيئة نموا في واردات الدولة التي حلت امس في المرتبة السادسة عالميا على مؤشر ثقة التجارة بنسبة 21% لترتفع قيمتها من 38.3 مليار درهم في يناير 2010 إلى 46.4 مليار درهم في يناير 2011 بينما شهد بند الصادرات نمواً كبيراً بلغت نسبته 32% خلال فترة المقارنة نتيجة ارتفاع قيمة الصادرات من 5.7 مليارات درهم في يناير 2010 إلى 7.5 مليارات درهم في يناير 2011 في حين شهد بند إعادة التصدير نمواً بنسبة 20% لترتفع قيمته من 13.6 مليار درهم إلى 16.3 مليار درهم خلال الفترة المذكورة.
كما اظهرت بيانات للمصرف المركزي أن فائض المعاملات الجارية للدولة قفز 43% إلى 41.3 مليار درهم في 2010 مقارنة بالعام السابق ويرجع ذلك بصفة اساسية لارتفاع سعر النفط. وبحسب الاحصاءات بلغت صادرات النفط والغاز في 2010 نحو 275.7 مليار درهم مقارنة مع 249.2 في 2009
وعلى مؤشر إتش إس بي سي للثقة في التجارة حلت الإمارات في المرتبة السادسة عالميا. وتوقعت نتائج المؤشر أن يصبح الدرهم والريال السعودي واليوان الصيني ضمن العملات الأساسية لتسوية معاملات التبادل التجاري في العام.
ويكشف المؤشر أن التجار في الدولة يظهرون أعلى مستويات التجارة البينية حيث ينظر 64% من التجار المشاركين في الاستبيان الذين لديهم علاقات تجارية مع الشرق الأوسط إلى المنطقة كمركز أساسي لتنمية أعـــــمالهم.
ويتوقع 25% من التجار في الإمارات المشاركين في الاستبيان زيادةً كبيرةً في حجم أعمالهم التجارية على مدى الأشهر الستة المقبلة، وبشكل عام، فإن 85% من التجار يتوقعون زيادةً في حجم التجارة أو بقاءها عند نفس المستويات، على الرغم من التقلبات التي تشهدها المنطقة.
وأشارت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، إلى أن حصول الإمارات على ترتيب عالمي متقدم في مؤشر البنك للثقة في التجارة على مدى فترة الأشهر الستة القادمة يؤكد مكانة الدولة كمركز تجاري مهم، كما يؤكد الجهود الفعالة التي تـــبذلها الحكومة لتعزيز القدرة التنافسية للقطاع التجاري، وتوقعت معاليها نمو حجم التجارة الخارجية للإمارات 20٪ هذا العام.