خسرت أوقية الذهب نحو 100 دولار خلال الأسبوع الماضي بينما تراجع النفط بأكثر من 16 دولاراً وسط تزايد المخاوف الاقتصادية. وتراجعت أسعار الذهب إلى 1478.49 دولارا بعد أن سجلت الأسبوع قبل الماضي 1580 دولاراً. وهبطت أسعار العقود الآجلة للنفط لخامس جلسة على التوالي منهية الأسبوع على أكبر خسائر من حيث القيمة بالدولار منذ بدء تداول النفط في سوق نيويورك التجارية نايمكس في 1983 بعد أن دفع صعود العملة الأميركية المستثمرين إلى مواصلة مبيعاتهم في أسواق السلع. وبعد هبوط الأسعار 9.44 دولارات في موجة مبيعات حادة في جلسة الخميس تنهي العقود الآجلة لأقرب استحقاق الأسبوع على خسائر قدرها 16.75 دولارا أو 14.70% وهو أكبر هبوط على الإطلاق في أسبوع واحد من حيث القيمة بالدولار. وأغلقت أسواق الأسهم الأميركية تداولات على خسائر فادحة فقد أنهى مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الكبرى الأسبوع على خسائر قدرها 1.3% في حين هبط ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا 1.7% وناسداك المجمع الذي تغلب عليه شركات التكنولوجيا 1.6% رغم أن تقرير أقوي من المتوقع للوظائف الجديدة في أميركا. وسجلت الأسهم الأميركية 4 جلسات من التراجع وسط مخاوف من أن الأسهم قد تحذو حذو الانخفاضات الحادة التي شهدتها أسواق السلع. ورغم مكاسب التي حققها أول من أمس الجمعة أنهى مؤشر يوروفرست الأسبوع على خسائر قدرها 1%. و انخفض مؤشر نيكاي القياس لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 1.5% بعد تراجع أسعار النفط ما دفع أسهم شركات الموارد للهبوط.
