أكد راشد البلوشي نائب الرئيس التنفيذي مدير العمليات في سوق أبو ظبي للأوراق المالية أن إدارة السوق تعمل جاهدة للحصول على موافقة الجهات الرسمية المختصة على إدراج سندات متنوعة بالسوق والسماح بالتداول عليها سواء السندات الحكومية أو الخاصة .

 

وقال البلوشي في مؤتمر صحفي عقده أمس بمناسبة على حصول السوق على شهادة «آيزو 27001» في أمن المعلومات كأول سوق مالي على المستوى الإقليمي يحصل على هذه الشهادة إن السوق يحرص على تطوير خدماته بشكل مستمر للتمكن من استيعاب مع مختلف المنتجات الاستثمارية وإدراجها للتداول في الوقت المناسب.

 

وأضاف أن عدد المستثمرين بالسوق وصل إلى 887 ألف مستثمر بنهاية أبريل المنقضي منهم 2600 مستثمر قاموا بفتح حسابات جديدة خلال الثلث الأول فقط من العام الحالي.

 

مشيرا الى أن من بين المستثمرين الجدد الذين دخلوا السوق في تلك الفترة 550 مساهماً من خارج الوطن العربي مما يعد مؤشرا ايجابيا على الاقبال والثقة التي أصبحت تتمتع بها أسواق المال المحلية.

 

وأكد أن معظم متطلبات الانضمام إلى مؤشر مورجان استانلي ورفع تصنيف الإمارات إلى سوق ناشئة مستوفاه من العام الماضي ولم يكن يتبقى سوى اعتماد نظام التسليم مقابل الدفع وهو ما تم مؤخرا مما يجعل الفرصة كبيرة خلال يونيو المقبل.

 

موضحا أن السوقين يوفران نظام التسليم مقابل الدفع منذ 28 أبريل الماضي حيث دخل فعليا حيز التطبيق رغم منح شركات الوساطة مهلة حتى 29 مايو الجاري. مشيرا الى أن الاشتراك في النظام اختياري للمكاتب المستعدة لتطبيق هذه الخطوة.

 

وقال إن سوق أبو ظبي وضع خطة خمسية لتحديث بيانات المستثمرين بشكل دائم ولحظي. مشيرا الى أن ذلك يأتي ضمن إجراءات التطوير الدائم لآليات العمل بالسوق والحرص على توفير قاعدة بيانات متطورة وشاملة تتضمن كافة البيانات المحدثة للمستثمرين المسجلين بالسوق.

 

وأشار الى أن هناك حسابات خاملة لا يقوم أصحابها بالتداول من خلالها ولكن هذا لا يمنع من أنه يمكن العودة لها في أي وقت. موضحا أن تحديث البيانات يهدف إلى التأكد من وجود معلومات صحيحة عن المستثمر تساعد السوق على تطوير خدماته. مؤكدا أن نظام السوق يقضي بالتأكد من أية مبالغ تفوق قيمتها 40 ألف درهم وما إذا كانت نقدا أو بشيك .

 

. ولكن أية أمور تتعلق بالاشتباه في محاولات غسل أموال يتم التعامل معها من خلال إجراءات بالتنسيق مع هيئة الأوراق المالية والسلع والمصرف المركزي.

وأوضح أن السوق بادر منذ عام 2008 بتطوير مستوى أمن المعلومات وتأهيل الموارد البشرية ونشر الوعي بأمن المعلومات ضمن كادره الوظيفي .

 

. وظهر ذلك جليًا في التقارير السنوية التي عكست التقدم الملموس الذي حققه السوق على صعيد تطبيق كافة متطلبات نظام أمن المعلومات.