كشف تقرير لمجلس المباني الشاهقة والمجمعات الحضرية في العالم عن استحواذ الإمارات ودبي على وجه التحديد على نسبة 7.3% من أطول المباني في العالم التي يتجاوز ارتفاعها 200 متر. وأوضح المجلس الذي يتخذ من ولاية شيكاغو الأمريكية مقراً له بأن (في الإمارات حالياً 44 ناطحة سحاب يزيد ارتفاعها على 200 متر).
وأضاف المجلس في تقرير (حصلت البيان على نسخة منه) بأن «الإمارات نجحت في قلب المعادلة المتعلقة بتواجد ناطحات السحاب والأبراج السكنية والتجارية على مستوى العالم، فبعدما كانت - المباني الشاهقة - منحصرة في شمال أمريكا أصبحت اليوم بفضل الإمارات منتشرة في منطقة الشرق الأوسط بعد الطفرة العمرانية التي شهدها ذلك البلد ومنها إلى جميع أنحاء العالم، إذ يتواصل انتشار تلك المباني بمعدلات متزايدة خاصة في دبي». وأشار المجلس إلى أن ميزة الإمارات على صعيد المباني الشاهقة لا تنحصر في ارتفاعات تلك المباني بل تتجاوزها الى عددها مقارنة بالسكان، ففي دولة يبلغ عدد سكانها 4.7 ملايين نسمة، ذلك يعني بأن لكل 100 ألف نسمة برج من تلك الأبراج الـ (44 التي يزيد ارتفاع كل منها عن 200 متر».
ولفت التقرير إلى أن عدد المباني التي يزيد طولها عن 200 متر ازداد حول العالم من 286 إلى 602 مبنى خلال العقد الماضي فقط. وتنتشر هذه المباني في الوقت الراهن في 32 دولة حول العالم.
وأشار التقرير إلى أن أقل نسبة كثافة بين السكان والمباني الشاهقة توجد في الشرق الأوسط وتحديداً في دول تتقدمها الإمارات والبحرين وقطر. أما بالنسبة لأعلى مستوى كثافة سكانية قياساً لأعداد المباني الشاهقة، فهي متباينة جغرافيا وتشمل إلى جانب الصين الهند وفيتنام وتركيا وفرنسا والمكسيك.
