أكدت مجموعة إينوك النفطيةألا أنها تسعى إلى الاستثمار في مجال الاستكشاف والإنتاج إلى جانب الاستحواذ على آبار نفط في شرق اسيا وافريقيا، لكن ارتفاع أسعار النفط يجعل تلك المهمة صعبة. وقال سعيد خوري الرئيس التنفيذي للشركة في مقابلة مع بلومبرغ للأنباء، أول من أمس، في دبي، إن الشركة تبحث عن صفقات استحواذ على أصول نفطية لكن ليست هناك صفقات كثيرة متاحة الآن بفعل ارتفاع أسعار الخام.

وتفضل المجموعة الاستثمار في حقول نفطية تنتج الخام ويمكنها أن تبيعه في أماكن أخرى. وتستهدف الشركة صفقات استحواذ بمئات الملايين من الدولارات. وأضاف خوري أن الأصول التي تنتج الغاز تدخل أيضاً ضمن اهتمام الشركة، لكنها ينبغي أن تكون في منطقة الخليج ويمكن مد خط أنابيب بينها وبين دبي.

وفي السياق ذاته أكد خالد هادي مدير إدارة الإعلام والاتصال المؤسسي في إينوك أن المجموعة تتطلع للحصول على فرص استثمارية في أسواق الشرق الأقصى والأوسط بآسيا وفي بعض المناطق بأفريقيا وأخرى قريبة من الدولة. ألاواشار إلى أن إينوك تمتلك عدداً من الاستثمارات الخارجية في سنغافورة والخاصة ألابتخزين المنتجات النفطية وأخرى في جيبوتي وكوريا والمغرب. وتسعى اينوك إلى التوسع في انتاج النفط والغاز في الخارج بعد عدم نجاحها في شراء ‬48٪ من شركة دراجون اويل المتخصصة في التنقيب عن النفط في تركمانستان. وتملك المجموعة مصفاة بترول طاقتها ‬120 ألف برميل يومياً في ميناء جبل علي وتـــقوم بإنتاج وقود النـــفاثات والسيارات.