بلغت الأرباح الصافية لمؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) 1,8 مليار درهم خلال الربع الأول من العام الحالي، لتصل بربحية السهم الواحد إلى 0,23 درهم. أما استثمارات المجموعة في النفقات الرأسمالية فقد بلغت 1,11 مليار درهم خلال هذا الربع، في حين بلغت الأصول الصافية للمجموعة 41,3 مليار درهم بنهاية مارس 2011.
وبلغت إيرادات المجموعة 8,04 مليارات درهم لتسجل بذلك نموا مقداره 169 مليون درهم بالمقارنة مع ذات الفترة من السنة السابقة، والتي بلغت فيها قيمة الإيرادات 7,87 مليارات درهم.
وقال محمد عمران، رئيس مجلس إدارة اتصالات: تشير النتائج المالية خلال الربع الأول من هذا العام إلى استمرار المؤسـسة في تحقيق نمو على صعيد الإيرادات، وبشكل يعكس إستراتيجية المؤسسة لأن تكون واحدة من أكبر شركات الاتصالات على المستوى العالمي، إضافة إلى كوننا الشركة الأكبر على المستوى العربي حالياً. وأضاف: تقوم اتصالات بضخ استثمارات كبيرة في مجال تحديث وتطوير البنية التحتية في الدولة حيث بلغت كلفة بناء شبكة الألياف الضوئية 6 مليارات درهم، بالإضافة إلى الاستثمار في شبكة الجيل الرابع. وقد انعكست تلك الجهود وبشكل مباشر في التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2011 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي الذي وضع الدولة بالمرتبة الأولى في المنطقة وفي المركز 24 عالمياً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتتقدم الإمارات على دول أخرى مثل الصين وايرلندا وأسبانيا. وقد شكلت تلك النفقات ضغطا استثنائيا على الأرباح الصافية خلال الفترة الماضية إلا أنها تعد استثمارا طويل الأمد في اقتصاد الدولة وبناء أحدث الشبكات على المستوى العالمي.
وأشاد عمران بالنتائج المالية التي تحققها استثمارات المؤسسة الدولية التي بدأت بالفعل تشكل رافدا ماليا رئيسيا للمؤسسة يعوض تدريجيا الانخفاض الطبيعي للإيرادات المحلية الحاصلة نتيجة للتشبع العالي الذي يشهده السوق المحلي، بالإضافة إلى ازدياد حدة المنافسة ووصولها إلى مستويات عالية.
وفيما يتعلق بالاستثمارات الدولية أكد عمران أن الوضع المالي القوي للمؤسسة يدفعها للاستمرار في سياسة البحث عن الفرص الاستثمارية الواعدة مؤكدا الاستمرار في مراقبة ودراسة الفرص المتاحة في مناطق الشرق الأوسط واسيا وأفريقيا، باعتبارها مناطق ذات كثافة سكانية عالية وتنتظر نموا مشجعا في قطاع الاتصالات.
من جهته قال ناصر بن عبود، الرئيس التنفيذي لـ(اتصالات) بالإنابة : مع وصول المنافسة لمستويات عالية، شهدت الفترة الماضية انفتاحاً أكبر على السوق، حيث بادرت المؤسسة بتقديم العديد من العروض التي انعكست بشكل ايجابي على المشتركين في الدولة وكذلك على إيرادات المؤسسة وعدد مشتركيها.
وبين أن الفترة القادمة ستشهد إطلاق العديد من الخدمات الرئيسية التي من شأنها أن تترك أكبر الأثر على قطاع الاتصالات مثل خدمات الجيل الرابع التي ستوفر للمشتركين تجربة جديدة كليا في خدمات الانترنت المتحرك.
