أصدرت «بورصة دبي للطاقة» تقريرها للربع الأول من عام 2011، وهي الفترة التي شهدت تسجيل أرقام قياسية جديدة وإنجازاً هاماً تمثل في وصول الحجم التراكمي لتداولات النفط الخام في البورصة إلى الملياري برميل منذ إطلاقها.
ووصل معدل حجم التداول اليومي لعقد عمان الآجل للنفط الخام خلال الربع الأول إلى 3000 عقد (ما يعادل ثلاثة ملايين برميل من النفط يومياً). وبفضل تمكنها من الحفاظ على السيولة النقدية واستمرار نموها المطرد، تمكنت بورصة دبي للطاقة من تسجيل رقم قياسي جديد في يناير الماضي، مع معدل تداول يومي بلغ 3570 عقداً، وهو أكبر معدل شهري يتم تسجيله منذ بدء التداول في البورصة عام 2007.
وشهدت البورصة دفعة قوية في حجم اهتمام السوق لدى قيام مجموعة بورصة شيكاغو للسلع بإطلاق عقدين جديدين مرتبطين ببورصة دبي للطاقة في فبراير، وهما عقد مقايضة عمان الآجل للنفط الخام- عقد مقايضة دبي (بلاتس) الآجل للنفط الخام؛ وعقد برنت (سنغافورة) الآجل للنفط الخام- عقد مقايضة عمان الآجل للنفط الخام. ويتسم كل من العقدين بقاعدة مالية مستقرة ويعززان محفظة العقود الستة المرتبطة ببورصة دبي للطاقة والتي أطلقتها مجموعة بورصة شيكاغو للسلع في ديسمبر 2010، علماً أن جميع هذه العقود متاحة للمقاصة حالياً عبر مجموعة بورصة شيكاغو للسلع للمقاصة أوروبا، وستكون متاحة قريباً عبر مجموعة بورصة شيكاغو للسلع كليربورت، وأن هذه العقود مدرجة وخاضعة لقوانين بورصة نايمكس.
وينعكس النمو المستقر الذي تشهده بورصة دبي للطاقة من خلال الاعتراف المتنامي الذي تحظى به باعتبارها سوقاً تضمن للمشترين والبائعين تحقيق قيمة سعرية عادلة؛ ففي ظل التقلبات المستمرة التي تشهدها أسواق النفط العالمية، أصبح المشاركون يولون اهتماماً أكبر لآليات التسعير التي توفرها بورصة دبي للطاقة.
