لامست أسعار النفط مستوى ‬125 دولارا أمس، لتسجل أعلى مستوى في ‬32 شهرا بعد أن أثارت الهجمات على حقول نفط ليبية احتمالات تعطل الإمدادات لفترة طويلة وسط ارتفاع في أسعار السلع الأولية بصورة عامة بفعل تفاؤل بأن انتعاش الاقتصاد العالمي سيذكي الطلب.

 كما أسهمت التوترات المستمرة في الشرق الأوسط والمخاوف من أن تأجيل الانتخابات في نيجيريا قد يفجر موجة جديدة من العنف ويعطل الإمدادات في تحسين المعنويات في الأسواق. وقال كريستوف باريت محلل السلع الاولية في كريدي اجريكول: يبدو أن بعض الحقول الليبية بدأت تصبح هدفا للضربات العسكرية، وهو ما يبعث على القلق لأنه يعني أننا نواجه مخاطر خسارة المزيد من الخام لفترة طويلة.

وفي تحليل نشر حديثا قال صندوق النقد إنه إذا تصاعدت التوترات بين عوامل الطلب وعوامل العرض، فإن ذلك قد يدفع أسعار النفط إلى العودة إلى مستوياتها القياسية التي سجلتها في عام ‬2008 عندما قفزت إلى حوالي ‬148 دولارا للبرميل.