أعلنت البرتغال صراحة أنها بحاجة لمساعدة مالية فيما قدر محللون قيمة خطة الإنقاذ بحوالي 75 مليار يورو أي 107 مليارات دولار. وتجاوبت الأسواق الأوروبية مع هذه التطورات وارتفعت المؤشرات مدفوعة بأسهم المؤسسات المالية لكن المتعاملين يخشون ألا تضع مساعدة الإنقاذ نهاية لازمة الديون السيادية بمنطقة اليورو. والبرتغال هي ثالث دولة بمنطقة اليورو تطلب مساعدة إنقاذ وينتظر المستثمرون الآن ليروا على من سيكون الدور. وفي تطور جديد قال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن ان بريطانيا قد تواجه أزمة ديون على غرار ما حدث في اليونان وايرلندا والبرتغال الدول الأعضاء في منطقة اليورو إذا فشلت في خفض عجز قياسي في الميزانية. وأشار أوزبورن إلى أن الأزمة البرتغالية تعزز مبررات التخفيضات الكبيرة في الإنفاق الحكومي.