وضع سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة أمس حجر الأساس لمركز الفجيرة سيتي سنتر الذي يجري بناؤه على مشارف إمارة الفجيرة بتكلفة نحو ‬400 مليون درهم.. بينما يتوقع فتح أبوابه للمتسوقين خلال الربع الثاني من العام المقبل ‬2012.

تشيد المركز الذي يقام في تقاطع طريق الفجيرة دبي الجديد وطريق مسافي السريع.. شركة ماجد الفطيم العقارية العاملة في مجال إنشاء مراكز التسوق والفنادق والمشاريع متعددة الاستخدامات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالتعاون مع مؤسسة الفجيرة للاستثمار التابعة لحكومة إمارة الفجيرة.

حضر حفل وضع حجر الأساس الشيخ المهندس محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير دائرة الحكومة الإلكترونية في الفجيرة، والشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، وسعيد محمد الرقباني مستشار حاكم الفجيرة، ومحمد سعيد الظنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة، وسالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي العهد، وسعيد علي خماس رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، والمهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة، وعدد من كبار المسؤولين ومديري الدوائر الحكومية الاتحادية والمحلية.

يضم المركز الذي تبلغ مساحته نحو ‬30 ألف متر مربع تحت سقفه بعد اكتمال تشييده نحو ‬100 متجر من محلات التجزئة المتخصصة، بجانب مقاه ومطاعم.

وفي تعليق على الحدث، قال بيتر واليكنوسكي الرئيس التنفيذي لشركة ماجد الفطيم العقارية: إن قطاع التجزئة في إمارة الفجيرة يعد قطاعا واعدا، حيث يتوقع أن تصل قيمته إلى نحو مليار درهم.. مشيرا إلى أن مركز الفجيرة سيتي سنتر الجديد الذي يعتبر السادس في الدولة يلبي الطلب المتنامي على وجهات التسوق الراقية في إمارة الفجيرة التي يتوقع أن يتجاوز عدد سكانها بحلول عام ‬2012 نحو ‬185 ألف نسمة.

وأوضح أن المركز سيوفر تجربة تسوق متميزة بتنوعها وجودتها بما يتوافق ومعايير علامة سيتي سنتر التجارية التي تترك أثرا إيجابيا في المجتمعات المحيطة بها وفي الاقتصاد بشكل عام.

وأضاف أن المركز سيشكل وجهة سياحية جديدة في خارطة إمارة الفجيرة، حيث يحتضن مجموعة واسعة من العلامات التجارية العالمية مثل كارفور وسنتربوينت، بجانب توفيره نحو ألف و‬200 فرصة عمل، فضلاً عن دوره في رفع قيمة العقارات المحيطة به.

يذكر أن مركز الفجيرة سيتي سنتر مسجل في برنامج «ليد» الصادر عن المجلس الأميركي للأبنية الخضراء ويتم تطويره وفقا للمعايير التي تؤهله للحصول على شهادة ليد الذهبية للريادة في تصميمات الطاقة والبيئة .

يعتبر موقع إمارة الفجيرة استراتيجياً بالنسبة لدولة الإمارات نظرا لموقعها على الساحل الشرقي المواجه للمحيط الهندي، وتشهد حاليا سلسلة من التطورات التي تعزز مكانتها بين إمارات الدولة، بجانب أنها ستعد أحد أكبر موانئ النفط في العالم، حيث يتوقع تصدير نحو ثلثي نفط الدولة من ميناء الفجيرة بعد إنشاء خط أنابيب النفط الذي ينطلق من إمارة أبوظبي. فيما يجري حاليا تطوير مصفاتها لتكرير النفط، إضافة إلى بناء منشأة استراتيجية لتخزين الحبوب.