أظهر التقرير السنوي لمركز إحصاء أبوظبي ارتفاع معدل التضخم في إمارة أبوظبي خلال العام الماضي مكتملا الى 3,1٪ مقابل 0,8٪ في عام 2009، مشيرا الى ان هذا الارتفاع نتج عن ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك من 115,8 نقطة في نهاية عام 2009 إلى 119,3 نقطة في عام 2010.
وأوضح التقرير الذي اصدره المركز أمس أن مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى ساهمت بنسبة 55,4٪ في ارتفاع معدل التضخم المتحصل في عام 2010 نتيجة ارتفاع أسعار الإيجارات بنسبة 4,9٪ كسبب رئيسي، مشيرا الى أن مجموعة الأغذية والمشروبات غير الكحولية ساهمت في معدل التضخم المتحصل في عام 2010 بنسبة 36,8٪ نتيجة ارتفاع أسعار معظم المجموعات الفرعية التابعة لها.
حيث ارتفعت أسعار مجموعة السكر والمربى والعسل والشيكولاته والحلوى بنسبة 26,6٪ وارتفعت أسعار مجموعة البقول بنسبة 15,1٪ وارتفعت أسعار مجموعة اللحوم بنسبة 12,9٪ وارتفعت أسعار مجموعة الفواكه بنسبة 6,7٪ وارتفعت أسعار مجموعة الأسماك والأغذية البحرية بنسبة 6,5٪ وارتفعت أسعار مجموعة منتجات الأغذية غير المصنفة تحت بند آخر بنسبة 5,5٪ وارتفعت أسعار مجموعة البن والشاي والكاكاو بنسبة 1,8٪.
مجموعة النقل
ووفقا للتقرير فقد ساهمت مجموعة النقل بنسبة 19,2٪ في معدل الزيادة التي تحققت خلال عام 2010 بالمقارنة مع عام 2009 وارتفعت معدلات أسعارها بنسبة 6,5٪ ومن أهم المجموعات الفرعية التي ارتفعت أسعارها مجموعة تشغيل معدات النقل الشخصي بنسبة 8,1٪ وارتفاع أسعار مجموعة خدمات النقل بنسبة 1,7٪ كما ساهمت مجموعة التعليم بنسبة 13,7٪ في الارتفاع الذي تحقق عام 2010 مقارنة بعام 2009 وذلك نتيجة ارتفاع رسوم التعليم بنسبة 14,5٪ وساهمت مجموعة الملابس والأحذية بتخفيض معدل تغير أسعار المستهلك خلال عام 2010 مقارنة بعام 2009 بنسبة (-28٪).
حيث انخفضت أسعار هذه المجموعة بنسبة 8,3٪ وذلك نتيجة لانخفاض أسعار مجموعة الملابس بنسبة 6,9٪ وانخفاض أسعار مجموعة الأحذية بنسبة 22,7٪ خلال الفترة المذكورة. وفيما يتعلق بتأثير هذه الارتفاعات على مستوى رفاه الأسرة ونوع الأسرة أشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار المستهلك خلال عام 2010 بنسبة 3,1٪ مقارنة بأسعارها لعام 2009 أدى إلى ارتفاع معدلات أسعار المستهلك للأسر في شريحة الرفاه الدنيا بنسبة 3٪ لنفس فترة المقارنة .
كما ارتفعت أسعار المستهلك لشريحة الأسر ذات مستوى الرفاه العالي بنسبة 2,7٪ بينما ارتفعت أسعار المستهلك للأسر في شريحة الرفاه فوق المتوسطة بنسبة 3,3٪ كما أثر ارتفاع أسعار المستهلك خلال عام 2010 بنسبة 3,1٪ مقارنة بأسعارها لنفس الفترة من عام 2009 على معدلات أسعار المستهلك للأسر المواطنة ما أدى إلى ارتفاعها بنسبة 2,7٪ وأثرت على أسعار المستهلك لشريحة الأسر غير المواطنة فارتفعت بنسبة 3,5٪ بينما ارتفعت أسعار المستهلك للأسر الجماعية بنسبة 2,7٪.
محصلة التغيرات
وأشار إلى أن هناك سلعا وخدمات ارتفعت أسعارها بنسب تجاوزت المعدل العام 3,1٪ وأخرى كان معدل الزيادة في أسعارها أقل من المعدل العام وهناك سلع وخدمات انخفضت أسعارها إلا أن محصلة التغيرات (الارتفاع والانخفاض) التي طرأت على أسعار سلة المستهلك في عام 2010 مقارنة بعام 2009 هي ارتفاع المعدل العام للأسعار بنسبة (3,1٪).
وكانت مجموعة السكن، والمياه، والكهرباء، والغاز وأنواع الوقود الأخرى صاحبة أعلى مساهمة في التضخم الذي حدث عام 2010 وذلك بنسبة 55,4٪ وجاءت هذه المساهمة العالية نتيجة لارتفاع معدل أسعار هذه المجموعة بنسبة 4,4٪ ونتيجة لكبر وزن المجموعة الذي يشكل 37,9٪ والسبب الرئيسي في ارتفاع معدل أسعار هذه المجموعة هو ارتفاع أسعار إيجارات السكن بنسبة 4,9٪ والتي يشكل وزنها 87,7٪ من مجمل وزن المجموعة.
الأغذية والمشروبات
ووفقا للتقرير فإن ثاني أعلى مساهمة في الارتفاع الذي حدث في معدل أسعار المستهلك عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 كان لمجموعة الأغذية والمشروبات غير الكحولية حيث ساهمت بنسبة 36,8٪ من مجمل معدل الارتفاع الذي تحقق عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 وذلك نتيجة ارتفاع أسعار معظم المجموعات الفرعية التابعة لها حيث ارتفعت أسعار مجموعة السكر والمربى والعسل والشيكولاته والحلوى بنسبة 26,6٪ وارتفعت أسعار مجموعة البقول بنسبة 15,1٪ وارتفعت أسعار مجموعة اللحوم بنسبة 12,9٪ .
وارتفعت أسعار مجموعة الفواكه بنسبة 6,7٪ وارتفعت أسعار مجموعة الأسماك والأغذية البحرية بنسبة 6,5٪ وارتفعت أسعار مجموعة منتجات الأغذية غير المصنفة تحت بند آخر بنسبة 5,5٪ وارتفعت أسعار مجموعة البن والشاي والكاكاو بنسبة 1,8٪ في حين انخفضت أسعار مجموعتي الخبز والحبوب والزيوت والدهون بنسبة 5,6٪، 5,0٪ على التوالي.
وذكر ان مجموعة النقل ساهمت بنسبة 19,2٪ في معدل الزيادة التي تحققت في معدل أسعار المستهلك عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 وارتفعت معدلات أسعارها بنسبة 6,5٪ ومن أهم المجموعات الفرعية التابعة لها والتي ارتفعت أسعارها مجموعة خدمات النقل بواقع 1,7٪ .
وذلك بشكل رئيسي نتيجة ارتفاع أسعار النقل الجوي بنسبة 9,9٪ وارتفعت أسعار مجموعة تشغيل معدات النقل الشخصي بنسبة 8,1٪. أما مجموعة التعليم فقد ساهمت بنسبة 13,7٪ في الارتفاع الذي تحقق خلال أشهر عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 أما مجموعة الملابس والأحذية فقد ساهمت بتخفيض معدل التضخم السنوي بنسبة 28٪ حيث انخفضت أسعار هذه المجموعة بنسبة 8,3٪ وذلك نتيجة لانخفاض أسعار الملابس بنسبة 6,9٪ وانخفاض أسعار الأحذية بنسبة 22,7٪ خلال عام 2010 مقارنة بعام 2009.
السكن والمياه والكهرباء
وأوضح ان مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى سجل مستوى أسعارها أعلى من المستوى العام للأسعار خلال جميع أشهر عام 2010 ما يعني أن هذه المجموعة التي يشكل وزنها حوالي 38٪ وتعتبر الإيجارات أهم مكوناتها، قد ساهمت بارتفاع المستوى العام للأسعار خلال عام 2010 وبدراسة اتجاه الرقم القياسي لمجموعة التجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة الاعتيادية للبيوت مقارنة بالرقم القياسي العام خلال أشهر عام 2010 لوحظ أن هذه المجموعة ساهمت في انخفاض المستوى العام للأسعار.
حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار مجموعة التجهيزات والمعدات المنزلية وأعمال الصيانة الاعتيادية للبيوت 116,7 نقطة في حين بلغ الرقم القياسي العام 119,3 نقطة كما ساهمت مجموعة الاتصالات بانخفاض المستوى العام للأسعار خلال عام 2010 .
حيث أوضح أن مستوى الأسعار لمجموعة الاتصالات أقل من المستوى العام للأسعار لجميع أشهر عام 2010 أما مجموعة التعليم ومجموعة المطاعم والفنادق فقد ساهمت مستويات أسعارها في رفع المستوى العام للأسعار خلال جميع أشهر عام 2010 أما مجموعة سلع وخدمات متنوعة فان مستويات أسعارها عام 2010 أقل من مستوى الأسعار العام، لذا فقد ساهمت أسعار هذه المجموعة بتخفيض مستوى الأسعار العام عام
