أكد عدد من المشاركين في مسابقة التاجر الصغير أن الشفافية والحياد كانا أبرز آليات المسابقة. ورصدت البيان خلال تواجدها في مسابقة التاجر الصغير 2011 في دورته السابعة آراء المشاركين في الحدث، إلى جانب السلبيات والإيجابيات التي يرونها في الحدث، وما قدمته اللجنة المنظمة للمسابقة. ومن جهتهم أكد المشاركون أن اللجنة المنظمة للحدث تتجاوب بشكل سريع مع متطلبات المتسابقين، إلى جانب توفيرهم كافة الاحتياجات الأساسية لأصحاب المشاريع من رسوم الإيصال والفواتير، وملصقات أسعار البضائع، وآلة حاسبة لتسهيل عملية البيع، وإدارة المشروع على الطلاب.
ولكن ما لاحظه هؤلاء صغر مساحات محلات البيع عن العام الماضي، إلى جانب عدم إبلاغ بعض الطلاب بقبول طلباتهم، إلا قبيل أيام معدودة من المسابقة. ومن جانب آخر أكد المشاركون فعالية المسابقة في خلق بيئة تنافسية بين الطلاب في عالم حقيقي من الأعمال، وإعطائهم الفرصة المثالية لإنجاز وإدارة أعمالهم الخاصة في المستقبل.
ومن جهة أخرى أكدت نسرين محمد صفر المنسق العام لمسابقة التاجر الصغير 2011 أن جميع المحلات المتواجدة في المسابقة متساوية في الحجم، عدا محلات التصوير والتصاميم الفوتوغرافية؛ لما تحتاجه من مساحة أكبر لوضع معدات التصوير والأجهزة المرافقة لها. وقالت: عملنا على تقليل مساحة المحلات نظرا إلى ارتفاع عدد المشاريع التي بلغت 800 مشاركة مقارنة بـ 700 مشروع في الدورة الماضية. ونوهت صفر أن عملية وضع المشاركين في مواقع المحلات تمت بطريقة عشوائية دون أي تدخل.
كما أوضحت المواقع موضوعة من قبل إدارة دبي مول. وأشارت إلى أن اللجنة المنظمة قامت بتصفية الطلبات والرد على أصحابها بحسب تاريخ الطلب وإعطاء الأولوية للمتقدمين مبكرا، منوهة إلى أن أكثر من 50٪ من الطلبات استلـــمت قبيل إغلاق باب التسجيل بأيام معدودة.
مبيعات قياسية
وفي السياق ذاته قالت مريم حسين مشاركة في مشروع بنات الإمارات: يعد تواجدنا للمرة الثانية في دليل واضح على الاستفادة التي حققنها خلال الفترة، ولا أخفيكم سرا أسهمت المسابقة في عرض أبرز منتجات بصور لافتة، وإننا نأمل أن نحقق مبيعات قياسية خلال مشاركتنا الثانية.
وحول دور الجهات التنظيمية استطردت مريم قائلة: نرى خلال الدورة الجارية تجاوبا سريعا من قبل المنظمين، إلى جانب توفيرهم لكافة الاحتياجات الأساسية للمشروع، ولكن ما نلاحظه صغر مساحات محلات البيع عن العام الماضي. وأشارت مريم إلى أن المشروع يطرح مجموعة فريدة من الإكسسوارات المرصعة بالكريستال، وملحقات الهواتف، إلى جانب بضائع خاصة بالصقور. وأضافت: لاقت مشاركتنا نجاحا جيدا في العام الماضي بحيث حققنا أرباحا مثالية، ونتوقع أن نرفع من حصة الربحية بشكل ملفت خلال الدورة الحالية.
ومن جهة أخرى، أكدت أسماء أيوب المشاركة بمشروع فن الغوالي من جامعة الشارقة أن الإدارة لم تحتسب أي رسوم على الطلاب للمشاركة في الحدث، بل قامت على توفير المحلات وتمديدات الكهرباء بالمجان، إضافة إلى ذلك قامت بتوفير عدة كاملة تحتوي على رسوم الإيصال والفواتير وملصقات أسعار البضائع وآلة حاسبة لتسهيل عملية البيع وإدارة المشروع على الطلاب. وقالت: لم نعاني من معوقات تذكر، إلا أننا تمنينا أن يتم إبلاغنا بموافقة الإدارة على مشروعنا بفترة أطول، لنكن على أتم الاستعداد لاستقبال الحدث وأشارت أسماء إلى أن المسابقة تهدف إلى خلق بيئة تنافسية بين الط
لاب في عالم حقيقي من الأعمال، وإعطائهم الفرصة المثالية لإنجاز وإدارة أعمالهم الخاصة في المستقبل إلى دورها الفعال في زرع روح المبادرة الاستثمارية في نفوس الأجيال الجديدة وتعريفهم بأسس العمل التجاري.
وذكر عبدالله أحمد السويدي طالب بكلية التقنية في دبي والمشارك لثالث مرة في مشروع توبي كلاسيك، أن المنافسة ارتفعت بشكل بارز نظرا لنمو أعداد المشاريع وسعي المشاريع من مختلف الجهات التعليمية إلى طرح منتجات بأسعار تنافسية ومرضية لأكبر شريحة من العملاء، منوها إلى أن براعة الإدارة والتسويق في التعامل اللبق مع العملاء من العوامل الفعالة في تحقيق النجاح والبقاء في حلقة المنافسة.
وأوضح السويدي أن مسابقة التاجر الصغير وسيلة هادفة للطلاب للتعرف إلى أصول إدارة الأعمال، والحث على إنشاء أعمال خاصة في المستقبل، وبث روح المبادرة الاستثمارية في نفوس الأجيال الجديدة وتعريفهم بأسس العمل وكيفية تطويره.
إقبال ملفت
ومن جهة أخرى أضافت زينب عطية المشاركة من جامعة الجزيرة للمرة الأولى في هذه الدورة إلى أن الإقبال جيد على البضائع، وأن المحل باع بنسب تفوق المتوقع منها خلال الأيام الثلاث الأولى، وستعمل بالتعاون مع أفراد المحل على استيراد كميات جديدة من المنتجات المرغوبة بحسب الطلب خلال الفترة المقبلة. وقالت زينب: نحاول من فهم احتياجات العملاء وتوفير كافة المتعلقات بأدوات الزينة والميداليات، بالإضافة إلى مجموعة ملحقات الهواتف المصنوعة يدويا، ونسعى إلى أخذ المقترحات بهدف تطوير منتجاتنا ورؤيتنا في المشاركة في الدورات المقبلة.
وأفاد عبد المعيض أشرف من الجامعة الأميركية بدبي أن اللجنة لبت طلبه في توفير الإمدادات الكهربائية في مدة زمنية لم تتجاوز الساعتين، مما أسهم في معاودته المشاركة في الحدث بسهولة. وأضاف: مسابقة التاجر الصغير لا تمثل محلات بيع فقط، وإنما مجموعة من الأفكار المبدعة والعمل المتواصل تحت مظلة واحدة.
وأكد أشرف سعيه للمشاركة في الدورة المقبلة مشيراً إلى أن الفعالية تخلق روح التنافس بين الطلاب المشاركين، بحيث تؤهلهم إلى خوض تجارب أكثر طموحا، وذات نفع أكبر على المجتمع والأفراد. وقال عمر الحاج المشارك بمشروع هايبر ستايل من مدرسة المواكب: إن اللجنة المنظمة للحدث وفرت كافة المستلزمات المتعلقة للطلاب لإدارة مشاريعهم الخاصة في المسابقة. كما أشاد بالعمال الذين وفرتهم الإدارة للمحافظة على نظافة المحلات، من خلال جمع المهملات، مما يعمل على إبقاء جناح العرض نظيفا. وأبدى الحاج امتنانه على المشاركة للمرة الأولى مشيراً إلى أنها فرصة لإدارة مشروعه الخاص ضمن بيئة عمل حقيقية.
وأكد الحاج أن أهمية المسابقة تتمثل في كونها تشجع الأفكار الإبداعية للفئات الشابة، بهدف مساعدتهم على الإسهام في دفع عجلة النمو الاقتصادي في الإمارة. إلى جانب توفير بيئة عمل التنافسية، التي تحاكي واقع سوق الأعمال وتغرس الرغبة لدى الطلاب في تأسيس أعمالهم الخاصة في المستقبل.
