وجه سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم بمكرمة خاصة لـ ‬32 مشاركا في معرض مسابقة التاجر الصغير ‬2011 وذلك خلال زيارة تفقدية لسموه أمس إلى المعرض في دبي مول، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي. وتجول سموه في أروقة المعرض الذي يضم أكثر من ‬800 مشروع و‬2500 مشارك من مختلف الفئات العمرية الشابة.

وتشمل المكرمة ‬32 من المشاركين في مسابقة التاجر الصغير من بينهم ‬23 شخصاً من مراكز الاحتياجات الخاصة وأربع حالات خاصة واثنين من المتميزين وثلاثة موهوبين من أصحاب الإبداعات والابتكارات.

وخلال الجولة تفقد سموه المشاريع المشاركة في المعرض مبدياً إعجابه بالأفكار الإبداعية والمبتكرة التي يستعرضها نخبة من الشباب من طلاب المدارس والجامعات في مجال الأعمال مؤكداً أهمية الدور الذي يلعبه هذا الحدث كمنصة مثالية للشباب المبدعين لصقل أفكارهم وتطويرها خاصة وأنهم يشكلون النواة الأساسية لمستقبل الأعمال في الدولة، بما ينسجم مع رؤى وتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المتمثلة في الارتقاء بمستوى الأعمال في إمارة دبي وتحديداً المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تشكل داعما أساسياً للتنمية الاقتصادية في الإمارة.

 

استكشاف الأفكار

وشدد سموه على أهمية استكشاف الأفكار المبتكرة للشباب المبدعين في مجال الأعمال من خلال توفير بيئة محفزة لهم معتبراً أن معرض مسابقة التاجر الصغير ‬2011 نموذجاً يحتذى به كونه يحتضن أصحاب الإبداعات من مختلف الفئات الشابة.

وأطلقت دائرة التنمية الاقتصادية ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى المؤسسات التابعة للدائرة، مسابقة التاجر الصغير ‬2011، يوم الثلاثاء الماضي، في دبي مول، واستمر المعرض حتى أمس.

وكانت شركة الاتصالات المتكاملة «دو» قد أعلنت دعمها للحدث بصفتها الراعي الرئيسي للمسابقة للعام الحالي، والتي تنظم بالتعاون مع دبي مول الذي يستضيف للعام الثالث على التوالي معرض «مسابقة التاجر الصغير ‬2010».

 

شرائح جديدة

ويتميز معرض «مسابقة التاجر الصغير ‬2011» هذا العام باستقطابه شرائح جديدة من الفئات العمرية الشابة، مما يؤكد مدى الاهتمام والثقة التي تكتسبها الجائزة عاماً بعد عام.

وما يميز المعرض الخاص بالمسابقة هذا العام أيضاً هو التركيز على مهارات المشاركين في كيفية استعراض منتجاتهم بطريقة محترفة والترويج لها وفق المعايير الحديثة المعتمدة في مجال التسويق والأعمال الى جانب التركيز على مهارات التعاطي مع العملاء وكيفية الشرح عن منتجاتهم واقناعهم بها.

وتجدر الإشارة إلى أن مسابقة التاجر الصغير نظمت للمرة الأولى خلال العام ‬5002 ونجحت منذ دورتها الأولى في تشجيع روح المبادرة الاستثمارية في نفوس الأجيال الشابة من طلاب المدارس الثانوية والجامعات في مختلف إمارات الدولة، بالإضافة إلى توصيل فكرة المشاريع الصغيرة والعمل التجاري إلى الأجيال الشابة.

كما ساهمت هذه المبادرة بصورة استراتيجية في إعداد جيل جديد من مشاريع الأعمال الناجحة التي تم تأسيسها وفق أفضل الممارسات والخطط المدروسة وبالتالي أدت إلى تعزيز المفهوم الحضاري للأعمال في الدولة وإتاحة المجال أمام الجيل الناشئ لتحقيق تطلعاتهم المستقبلية وطموحاتهم وتأهيلهم لبناء مشاريع أعمال ناجحة من خلال الاعتماد على ذاتهم.