أظهرت بيانات أمس أن العوائد على الأصول الرئيسية كانت مرتفعة بشكل مفاجئ بعد انقضاء الربع الأول من عام ‬2011 كما كانت أحداث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا واليابان مفاجئة. وكان من أبرز ما شهده هذا الربع ارتفاع سعر خام برنت نحو ‬26٪ وهو ما جاء بعد زيادات متسارعة في أسعار الغذاء وارتفاع كبير في معدلات التضخم الكلي في أنحاء العالم.

وعلى مدى الربع الاول للعام ختم داو جونز للأسهم الأميركية التعامل مرتفعا 4,‬6٪ بينما قفز ستاندرد اند بورز ‬5,4٪ مقابل ‬4,8٪ لناسداك. وكان تراجع الاسهم اليابانية بعد الزلزال وموجات المد العاتية في اليابان أمرا منطقيا رغم أن صافي الانخفاض في الربع الأول الذي كان محدودا بشكل نسبي إذ بلغ ‬2,2٪ يكشف عن ثقة في أن الاقتصاد سيتعافى بفضل جهود إعادة الاعمار. وختمت أسعار العقود الآجلة للذهب الربع الأول للعام مرتفعة ‬1٪ بينما قفزت أسعار الفضة ‬22,5٪ إذ لاقت المعادن النفيسة دعما من طلب قوي من المؤسسات الاستثمارية. وبلغ سعر الذهب في السوق الفورية ‬1435,10دولارا للأوقية. ولامس خام القياس الأوروبي مزيج برنت مستوى ‬118 دولارا للبرميل وسط شكوك حول موقف الإمدادات العالمية في ظل استمرار التوترات في بعض المناطق المنتجة.

وفي هذا الربع الذي استمرت فيه مشكلات الديون السيادية في منطقة اليورو رغم محاولات متكررة لإطلاق حزمة استقرار شاملة كان الأداء القوي لليورو مفاجئا بشكل أكبر. ويرجع هذا في المقام الأول إلى الموقف القوي للبنك المركزي الأوروبي في مكافحة التضخم وإشارته إلى رفع محتمل لأسعار الفائدة.