عدلت الصين بالزيادة فائض حساب رأس المال لعام 2010 إلى 226 مليار دولار وهو ما يزيد كثيرا عن التقديرات الأصلية لكن يبدو أن تفسير الزيادة الكبيرة ربما يرتبط بتغيير في الأساليب المحاسبية وليس بتدفقات أموال المضاربة. وقالت الإدارة الحكومية للصرف الأجنبي أمس إن نحو 60,4 مليار دولار إضافية تدفقت على الصين عبر حساباتها الرأسمالية والمالية العام الماضي علاوة على 165,6 مليار نشرت فيما سبق. وجاء معظم المبلغ الإضافي من فئة الاستثمار الأجنبي المباشر. وبينما قالت وزارة التجارة إن نحو 105 مليارات دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر دخلت الصين العام الماضي ذكرت الإدارة الحكومية للصرف الأجنبي ان المبلغ كان في الحقيقة 185 مليارا. ويبدو أن التناقض في البيانات نجم عن أسلوب جديد في حساب ميزان المدفوعات سيقرب الصين من المعايير الدولية المتبعة.