توقعت وكالة التصنيف الائتماني «فيتش» تباطؤ النمو العالمي إلى 3.2٪ هذه السنة والعام المقبل بعد أن بلغ 3.8٪ في 2010. واعتبرت الوكالة أن فورة أسعار النفط وعواقب الزلزال في اليابان تشكلان رياحاً مضادة للنمو الاقتصادي العالمي، الذي سيكون بالتالي أدنى مما كان متوقعاً لهذه السنة والسنة المقبلة. ويشبه ارتفاع أسعار النفط الخام رياحاً مضادة عاتية بالنسبة إلى التحسن الاقتصادي العالمي.
وأوضحت «فيتش» أنه على الرغم من أن التحسن الاقتصادي العالمي بات على الدرب فإن زيادة أسعار النفط في غمرة تصعيد التوترات السياسية في الشرق الأوسط والزلزال والتسونامي في اليابان تستدعي مراجعة توقعات النمو العالمي للعامين 2011 و2012 إلى التراجع.