قال رئيس الشؤون المالية في أرابتك القابضة امس إنّ شركة البناء لا تمتلك في الوقت الحالي أي متطلبات تمويلية، فيما تحافظ على آفاقها الإيجابية للربع الأول وما بعده. وقال زياد مخزومي لوكالة زاويا داو جونز ألاان الشركة تنظر بإيجابية إلى أداء الشركة للربع الأول والعام 2011 بشكلٍ عام. وأضاف أنّ الأزمة في المنطقة تلقي بثقلها على كافة قطاعات الأعمال، ولكنها حتى الآن لم تؤثّر على أعمالنا، لافتاً إلى أنّه لم يكن لدى أرابتك أي متطلبات تمويلية.
وذكر مخزومي أنّ حساباتنا لآخر العام أظهرت تراجعاً في المستحقات نتيجة تحصيلٍ أفضل، وانخفاضٍ كبير على مستوى نفقات الفائدة والقروض المصرفية، وأنّ الميزانية العمومية تبدو الآن رغم ذلك أكثر صحةً من ذي قبل، كما أنّ التسهيلات والتدفقات النقدية التشغيلية هي أكثر من كافية لتغطية متطلباتنا التمويلية.
وكانت «أرابتك» صرّحت مطلع الشهر الجاري عن تأجيلها خطط لإصدار حقوق أولوية وسندات قابلة للتحويل لأجل خمس سنوات بقيمة 150 مليون دولار إلى حين تحسّن ظروف السوق. وفي ذلك الوقت، أفادت الشركة أنها ستنتظر إلى حين تصبح الظروف أكثر ملاءمةً قبل المضي قدماً بالخطط الهادفة إلى دعم الاستراتيجيات التوسعية للشركة وزيادة رأسمالها التشغيلي.
ولفت مخزومي إلى أن إعادة هيكلة ميزانية «أرابتك» العمومية عبر زيادة رأس المال العامل من خلال إصدار سندات قابلة للتحويل وأسهم حقوق أولوية كانت لتشكل بديلاً أقل تكلفة للقروض القصيرة الأجل، لكنه عاد وكرر أن التوقيت لم يكن ملائماً. واضاف انه «في ظل الأحداث السياسية الراهنة، ارتفعت إلى حد كبير الأسعار التي كان من الممكن تقديمها، فما كان من مجلس الإدارة إلا أنّ أجّل هذه الخطوة». وقال بأنّ سعر السهم المحدد كان يقترب من سعر الإصدار، ما من شأنه أن يقلّص جاذبية إصدار أسهم الحقوق في حال استمرّ السوق بالتراجع وسجّل سعر السهم المزيد من الانخفاض».
وافاد مخزومي انه وسط حالة الاضطرابات السياسية التي تعمّ دولا في المنطقة ان أرابتك لم تباشر العمل في مشروعيْن كانت قد فازت بهما في مصر إلى جانب عقد آخر في البحرين. وأضاف مخزومي أن الآفاق الطويلة الأمد بالنسبة إلى كل من السعودية وقطر كانت واعدة بدورها.