حول أداء قطاع التجزئة في دبي العام الماضي والتوقعات لأدائه هذا العام وما إذا كان الإنفاق في هذا القطاع مرشحا للنمو هذا العام قال مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي: يحظى قطاع التجارة والمبيعات بالتجزئة بأهمية خاصة في إمارة دبي وذلك انطلاقاً من المكانة المتميزة التي تحتلها إمارة دبي كوجهة فريدة للتسوق. وقد شهد هذا القطاع خلال العام الماضي انتعاشاً كبيراً في معظم أصنافه وعلاماته التجارية. كما بدت ملامح النمو واضحة مطلع هذا العام في مهرجان دبي للتسوق ‬2011، الذي تشرف عليه مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى المؤسسات التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية، حيث شهدت مبيعات بعض من قطاعات التجزئة نمواً تجاوز ‬30٪ مقارنة بالعام الماضي.

وقامت دائرة التنمية الاقتصادية بدبي بإصدار ‬13,817 رخصة تجارية خلال عام ‬2010 بزيــادة ‬17٪ على عــام ‬2009، وذلك في مؤشــر جــديد على تسارع وتيرة نمو مختلف القطاعات الاقتصــادية من ناحية حجــم المعاملات على مستوى الإصدارات الجديدة والمجددة، بما يهيئ اقتصاد إمارة دبي بلوغ مستويات نمو مرتفعة في الفترة القادمة.

ولعل أهم ما تحمله لغة الأرقام من مؤشرات تؤكد توجه اقتصاد إمارة دبي بخطى ثابتة نحو مواصلة حركة النمو المطردة، كما تحمل في طياتها مدلولات أكيدة نحو عودة قطاعات الاقتصاد التقليدية إلى لعب دور محوري في دعم مسيرة النمو الاقتصادي. ولا شك أن ما حققته قطاعات التجارة والخدمات اللوجستية والنقل والسياحة، التي سجلت جميعها معدلات نمو جيدة خلال الأشهر الماضية، يعد خير مؤشر على هذا التوجه.

وتعمل دائرة التنمية الاقتصادية بدبي بشكل دائم ودؤوب على تطوير مسيرة أعمالها والخروج بمبادرات خلاقة من شأنها تعزيز علاقتها مع مجتمع الأعمال وتشجيع بيئة الاستثمارات وحماية المستهلك وكذلك دعم قطاعي التجزئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة. وستشهد الفترة القادمة إطلاق العديد من المبادرات في هذا المجال.