توقع محمد الأنصاري الرئيس التنفيذي لشركة الأنصاري للصرافة، أن تنمو قيمة التحويلات المالية إلى خارج الدولة هذا العام بنسبة تتراوح ما بين 10 إلى 15٪ وفقا لنتائج الربع الأول من نشاط العام الجاري 2011. متوقعاً ان تنتشر تدريجياً ثقافة الحوالات عبر الهواتف الذكية.
وتوقع أن تبلغ قيمة التحويلات النقدية عبر شركات الصرافة من الإمارات إلى العالم حوالي 120 مليار درهم سنويا بمعدل 10 مليارات درهم شهريا، وأن هذا المبلغ يشمل تحويلات الموظفين من رواتبهم وكذلك المعاملات التجارية الأخرى. موضحا ان حصة الأنصاري للصرافة من هذه التحويلات تتراوح ما بين 25 إلى 30٪.
وقال محمد الأنصاري للصحافيين على هامش مؤتمر دبي لتحويل الأموال الذي تنظمه الجمعية الدولية لشبكات تحويل الأموال، إن الأحداث الإقليمية أثرت إلى حد ما على حركة التحويلات من الإمارات إلى الدول المجاورة، لكنها أثرت أكثر على أسعار صرف العملات في تلك الدول مقابل الدولار، إذ شهدت أسعار الصرف تذبذبا لفترات مرافقة للاضطرابات التي حصلت وتحديدا في مصر نظرا لتوقف البنوك عن العمل لفترة.
وتعليقا على أساليب تحويل الأموال عبر الهاتف المتحرك وبحث مزودي الحلول التقنية عن تحالفات مع البنوك وشركات الصرافة لتوفيرها لعملائهم، قال الرئيس التنفيذي لشركة الانصاري للصرافة إن هناك تغيرا تدريجيا في سلوك العملاء التقليديين لدى البنوك وشركات الصرافة، فهم تعودوا على الطرق المعروفة لتحويل الأموال، ويحتاجون إلى المزيد من الوقت للتعود على هذه التقنية الجديدة نسبيا، إلى جانب وجود مشاكل تقنية وفنية كثيرة قد تعيق انتشار الدفع والتحويل عبر الموبايل، وبعض الجوانب القانونية المطلوبة لتنظيم هذه العملية. وقال: نتوقع تطورا تدريجيا في نظام التحويل عبر الهاتف المتحرك، لاسيما في ظل الانتشار المتزايد للهواتف الذكية، والانترنت النقال، وازدياد الوعي بأهمية استخدام هذه النظم، ونحن في الأنصاري للصرافة نجري تجارب ومفاوضات مع مشغلي الاتصالات من اجل تطبيق التجربة.
آسيا في المقدمة
وألقت شركة «لووب» لتوريد الحلول المالية بالهواتف المتحركة الضوء على عوامل النجاح اللازمة لبناء بيئة خاصة بتحويل الأموال وخالية من أي عوائق تكون قادرة على مساعدة الوافدين في منطقة الشرق الأوسط على تحويل الأموال التي يريدونها إلى الدول الأخرى ذات الظروف الجغرافية الصعبة مثل اندونيسيا.
وكشف سكيب إقبال، المدير الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي في شركة لووب، عن هذه العوامل خلال مؤتمر دبي لتحويل الأموال الذي تنظمه الجمعية الدولية لشبكات تحويل الأموال.
وقال: يرغب المستخدمون في الحصول على خدمات قليلة التكلفة وبالغة السهولة لتحويل الأموال من أي مكان وفي أي وقت. ورغبتهم هذه يمكن أن تستحيل حقيقة تتحقّق بفضل التكنولوجيا ولاسيما الهواتف المتحركة. إنّما الهواتف المتحركة وحدها لا تكفي، بل هي تحتاج إلى مساعدة من المؤسسات المعنية بتحويل الأموال والمعاملات النقدية وإلى تعاون وثيق ومتين معها.
التحويل لإندونيسيا
وأضاف: تطبيقا لخطة توسعها في الأسواق الناشئة، ونظرا إلى ارتفاع عدد الوافدين الإندونيسيين إلى المنطقة، تعاونت شركة لووب مع شركة داساترا الإندونيسية لتحويل الأموال لتقديم خدمة تحويل الأموال بالهواتف المتحركة للإندونيسيين المتواجدين في الشرق الأوسط، وخصوصا في الإمارات التي تحتل المرتبة الرابعة عالميا من ناحية حجم المبالغ المحولة منها إلى اندونيسيا، مع العلم أنّ قيمة التحويلات المالية الإجمالية العالمية إلى إندونيسيا قد ارتفعت في العام 2010 إلى ما يقارب الـ11 مليار دولار أميركي (40,39 مليار درهم).
وأوضح أن هذا التعاون مثمر بالفعل، ذلك أنّ اندونيسيا تتمتع بظروف جغرافية صعبة وإن كانت المصارف منتشرة في جزء منها، كثيرة هي الجزر التابعة لها التي لا يتعامل سكانها مع أي مصارف بل يقتني كل واحد منهم هاتفا متحركا يمكّنه من الاستفادة من خدمات شركتي لووب وداساترا. وبفضل هذه الشراكة الجديدة التي تضيفها شركة لووب إلى محفظة الشراكات التي سبق وأن أبرمتها مع شركات في منطقة آسيا والمحيط الهادي، تضمن للإندونيسيين إمكانية تحويل الأموال إلى حسابات مصرفية لدى 120 مصرفا أو القيام بمعاملات نقدية لدى المصارف أو مكاتب البريد وأصحاب الامتياز.
التجارة بالهاتف
وضم نيكولاس دارماوان، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام في شركة داساترا، صوته إلى صوت شركة لووب قائلا: إنّ الشراكة مع شركة لووب تعود علينا بحجم أكبر من التحويلات المالية أي عائدات أكثر.
وعدا ذلك، مع تطوّر هذه الشراكة، سنتمكّن من تقديم خدمات أخرى في إندونيسيا مثل التجارة بالهاتف المتحرك والتحويلات المالية داخل الدولة بالهواتف المتحركة أيضا.
يشار إلى أن مؤتمر دبي لتحويل الأموال قد عقد في دبي في أمس وشاركت فيه شركة لووب بعرض حلولها وتقديم عرض بعنوان: «فرص العمل والتحديات».
