احتلت دبي المركز المالي الأول في قائمة مؤشر مراكز المال العالمية 2011 على مستوى منطقة الشرق الأوسط، محتفظة بدورها المتقدم الذي تحتله منذ إطلاق المؤشر. وجاءت في المرتبة الثامنة والعشرين عالميا، متقدمة على أدنبرة وأوساكا وأمستردام ودبلن.
وقال التقرير الخاص بمؤشر مراكز المال العالمية الذي أعدته شركة زي ين بالتعاون مع مؤسسة ستي أوف لندن، أن دبي ما زالت تحتفظ بمركزها الأول في منطقة الشرق الأوسط. وبلغ عدد التقييمات التي حازت عليها دبي 739 تقييما. وأضاف أن دبي تعتبر من المراكز العشرة الأولى المرشحة لتصبح أكثر أهمية حيث بلغ عدد المرات التي رشحتها 11 مرة، وهي المدينة العربية الوحيدة التي رشحت لهذا الدور.
أما المدن الأخرى فهي شنغهاي، وسنغافورة، وسيؤول وهونغ كونغ، وبكين، ودبلن وأمستردام وجزر تشانيل.
وكانت دبي أيضا ضمن المراكز الذي يحتمل أن تشهد افتتاح مزيد من المكاتب حيث بلغ عدد مرشحيها تسعة مرشحين، متقدمة في ذلك على لندن. وجاءت هونغ كونغ في صدارة المراكز المرشحة لافتتاح مكاتب جديدة، تلتها شنغهاي وسنغافورة وسيئول وبكين. وجاءت دبي في قائمة مراكز المال العالمية الأكثر عمقا في حقول إدارة الأصول، والصيرفة الاستثمارية، والتأمين والخدمات المهنية، وإدارة الثروة، متقدمة على جنيف وشنغهاي، في حين تقدمتها بكين.
وجاءت قطر في المرتبة الثانية بعد دبي في منطقة الشرق الأوسط والمرتبة الثلاثين في قائمة مراكز المال العالمية.
كما جاءت البحرين في المرتبة الثالثة في مؤشر مراكز الشرق الوسط محتلة المرتبة 49 عالميا. ومن السعودية جاءت الرياض في المرتبة الرابعة في منطقة الشرق الأوسط، محتلة المرتبة 70 عالميا. وجاءت مدينة اسطمبول في المرتبة الخامسة بين مراكز المال في منطقة الشرق الوسط محتلة المرتبة 71 في قائمة مراكز المال العالمية. وجاءت لندن في المرتبة الأولى في المؤشر، تلتها نيو يورك في المرتبة الثانية، وهونغ كونغ في المرتبة الثالثة، وسنغافورة في المرتبة الرابعة، وطوكيو في المرتبة الخامسة. وجاءت ريكيافيك في المرتبة 75 متذيلة القائمة، وموسكو في المرتبة 68، وجزر البهاما في المرتبة 67.
وجاء تصنيف مراكز المال العالمية بناء على استبيان الكتروني قام مهنيون على درجة عالية من الكفاءة في قطاع الخدمات المالية. وسئل المشاركون عن المراكز التي هم على معرفة بها، والرد على أسئلة تتعلق بمفهومهم للتنافسية.
