تتوافر العديد من المجالات حالية ومستقبلية للتعاون بين الإمارات وأفريقيا ولاسيما في التجارة والزراعة والبنية التحتية والتسهيلات. وكانت الإمارات من أولى الدول التي استثمرت في القطاع الزراعي لعدد من البلدان الأفريقية، الأمر الذي أسهم في تعزيز الأمن الغذائي العالمي. وهذا ساعدها على الاقتراب من انجاز استراتيجيتها المعنية بالأمن الغذائي، كما ساعدت المزارعين الأفارقة. إذ كشفت دراسة حديثة عن وجود فرص كثيرة في قطاع السياحة والعقارات في أفريقيا. ويعتبر هذا مجالاً يحمل إمكانيات الربح الكبيرة بالنسبة للشركات الإماراتية بالنظر إلى سجلها الحافل وخبرتها في هذا المجال. كما أن دراسة من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قدرت حاجة أفريقيا إلى ‬80 مليار دولار في السنة. وهذا الرقم يفتح الكثير من الفرص الاستثمارية للشركات الإماراتية في القارة الأفريقية وخصوصاً في الدول الأعضاء في الكوميسا.

وفي مجال النفط والغاز يلاحظ الخبراء إعلان اكتشافات نفطية جديدة في البلدان الأفريقية، وخصوصاً في حوض غرب أفريقيا. ويعتبر استخراج النفط هو مجال تتمتع الشركات الإماراتية بخبرة كبيرة فيه الأمر الذي يجعلها مؤهلة أكثر لإنشاء الشراكات مع البلدان الأفريقية في هذا القطاع.

وهناك أيضاً فرص كثيرة في مجال النقل واللوجستيات. وهذا القطاع ينمو ليصبح القطاع الأكثر في الإمارات خارج النفط والغاز. ولدى الإمارات استثمارات كبرى في قطاع النقل واللوجستيات الإماراتي، وذلك فهو يعتبر واحداً من أفضل وأكثر القطاعات كفاءة وفاعلية في العالم. ومن المتوقع أن تتعزز الاستثمارات الإماراتية في هذا المجال. ويؤكد الخبراء أن الشراكة مع الشركات الأفريقية ستكون ذات منافع متبادلة، كما ستساعد على تخفيض تكاليف التجارة لتمكين البلدان الأفريقية من تصدير البضائع إلى الإمارات.