أعلنت مجموعة أغذية - التي تعد واحدة من أكبر شركات الأغذية والمشروبات في الإمارات- أمس عن قوائمها المالية المدققة للسنة المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2010. حيث حققت المجموعة صافي أرباح بلغ 115,7 مليون درهم بنمو 9,4٪. وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع 5٪ أرباحا نقدية على المساهمين.
وأشار التقرير إلى أن صافي مبيعات المجموعة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر من العام 2010 قد تجاوز حاجز المليار درهم محققاً ارتفاعا كبيراً عن العام 2009 حيث بلغ حينها 921,4 مليون درهم أي بزيادة قدرها 9,2٪. ويعزى إجمالي النمو السنوي إلى الأداء القوي لقسم المياه والمشروبات الذي حقق نموا في المبيعات بنسبة بلغت 28,5٪، وقسم علف الحيوانات الذي حقق نمواً بنسبة 12٪. كما نما صافي أرباح هذه السنة بنسبة 9,4٪ على أساس سنوي ليبلغ 115,7 مليون درهم. ووصلت ربحية السهم لهذه السنة إلى 0,193 درهم متماشيةً مع اتجاه نمو أرباح الشركة كما وبلغت نسبة العائد على رأس المال 19,3٪ الأمر الذي يعكس تحسن بلغ 170 نقطة أساس مقارنة مع العام الماضي.
قطاعات جديدة
وكانت الشركة قد أعلنت خلال العام 2010 عن دخولها قطاعات جديدة: حيث تم توقيع اتفاقية امتياز مع شركة سوديما الفرنسية تمنح بموجبها المجموعة حقوقاً حصرية لإنتاج وتوزيع منتجات الألبان الطازجة تحت اسم «يوبليه» في دول مجلس التعاون الخليجي. ويحتل اسم يوبليه المركز الثاني عالمياً في قطاع منتجات الألبان الطازجة. والمصنع الآن قيد الإنشاء، ومن المخطط أن يبدأ بالإنتاج في الربع الثالث من عام2011.
وقررت المجموعة الدخول في قطاع الفواكه والعصائر والخضراوات الطازجة المعالجة، مما يمنحها الفرصة لتوسيع محفظة منتجاتها في هذا المجال بما يساعدها على خدمة قطاع الخدمات الفندقية الآخذ في التوسع في دولة الإمارات وتلبية احتياجات هذه الصناعة. من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في الربع الثالث من عام 2011.
وتقرر ايضا دخول قطاع المنتجات المخبوزة والمجمدة ذات الهامش المرتفع والنمو المتسارع مما سيؤدي إلى إدخال أحدث تقنيات الخبز والتجميد إلى دولة الإمارات مع توفير إمكانية التوسع إلى دول المنطقة. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في الربع الثاني من عام 2012.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه مبادرات للتوسع والتنويع، تمثل جزءاً من إستراتيجية الشركة للنمو المستدام للأرباح وتدعم تعهد شركة أغذية بالالتزام المطلق بالجودة الطبيعية.
ركائز النمو
وفي تعليقه على هذه النتائج قال راشد مبارك الهاجري، رئيس مجلس الإدارة: تغتنم مجموعة أغذية الفرص في ركائز النمو المختلفة لا سيما أنها تعمل في بيئة اقتصادية عالمية وإقليمية لاتزال مليئة بالتحديات، لذلك اعتمدنا نموذج عمل مستدام في سعينا نحو تحقيق استراتيجية المجموعة المتمثلة في تنويع المنتجات وتوسيع عمليات التوزيع والكفاءة التشغيلية العالية، والاستثمار في العلامات التجارية والقدرات الصناعية الجديدة. فقد شهدت الشركة عام 2010 استمرار الاتجاه الراسخ في نمو الأرباح، وانسجام مستوى الأداء العام للأعمال مع توقعاتنا.
من جانبه قال إلياس أسيماكوبولوس، الرئيس التنفيذي لمجموعة أغذية: نحن سعداء لهذه النتائج الإيجابية التي تحققت، فقد شكل العام 2010 علامة بارزة في تاريخ المجموعة بعد أن تخطى صافي المبيعات حاجز المليار درهم. ونحن ماضون في النمو المستدام الذي يشكل أحد أركان استراتيجتنا ومواصلة التقدم بنجاح وتنفيذ المبادرات التي تساعد على دفع عجلة النمو المستدام واضعين نصب أعيننا هدفنا الأساسي بزيادة قيمة المساهمين وبأن نصبح المجموعة الأولى للأغذية والمشروبات في الإمارات.
نمو المبيعات
وتجاوز صافي مبيعات المجموعة حاجز المليار درهم بنسبة نمو بلغت 9,2٪ على أساس سنوي مع تحقيق نمو ثابت بلغت نسبته 19٪ على أساس ربع سنوي. وعلى مدى خمس سنوات (2006-2010)، حققت المجموعة معدل نمو سنوي مركب ملفت في إيرادات المبيعات بلغ 23٪.
ويعزى إجمالي النمو السنوي هذا إلى الأداء القوي لقسم المياه والمشروبات الذي حقق نسبة نمو في المبيعات بنسبة مثيرة للإعجاب بلغت 28,5٪، وقسم علف الحيوانات الذي حقق نمواً بنسبة 12٪. وقد جاءت هذه الزيادة بالدرجة الأولى نتيجة التوسع في شبكة التوزيع وضمان عملاء جدد.
بيد أن نمو إيرادات المجموعة بشكل عام تأثر بفعل انخفاض حجم إنتاج الدقيق بنسبة 4,5٪ الذي يعود جزئياً لحالة خاصة ومعزولة من انقطاع الإنتاج في مطحنة من المطاحن (والتي باتت تعمل حالياً بكامل طاقتها التشغيلية)، وبعض النقص في حجم واردات الدقيق المشتراة من الخارج ومبيعات الدقيق غير المتكررة للجمعيات الخيرية خلال شهر رمضان المبارك. وهناك مبادرات مخطط لها في النصف الثاني من عام 2011 لاستعادة حجم الإنتاج إلى وضعه المعتاد تتعلق بزيادة الطاقة الإنتاجية.
الربحية
نما صافي الأرباح هذه السنة بنسبة 9,4٪ على أساس سنوي ليبلغ 115,7 مليون درهم. وحققت المجموعة معدل نمو سنوي مركب ملفت في صافي أرباحها بلغ 41٪ على مدى أربع سنوات (2006-2010).
ويعود الانخفاض الحاصل بنسبة 2٪ في هامش الأرباح الإجمالية بالدرجة الأولى إلى قسم علف الحيوانات بسبب ارتفاع أسعار الحبوب في حين أن سعر البيع السوقي والدعم الحكومي لا يقابل الزيادة في تكاليف المدخلات. كما تأثرت الربحية أيضاً بعدم توريد محصول الطماطم الطازجة المدعومة حكومياً من مزارع دولة الإمارات العربية المتحدة هذه السنة. فإذا استثنينا أثر عدم توريد محصول الطماطم من مزارع الدولة، تكون صافي أرباح المجموعة إرتفعت بنسبة 19٪ على أساس سنوي.
وقد تم اتخاذ بعض الإجراءات التصحيحية لاستعادة ربحية قسم العلف إلى مستوياتها الطبيعية، وتتضمن هذه الإجراءات برنامجاً لخفض التكاليف وزيادة الطاقة الإنتاجية للاستعاضة عن التكلفة العالية للمستوردات من الخارج، والاستفادة القصوى من فرص رفع الأسعار حيثما كان ذلك ممكناً ومناسباً.
كما حققت الشركة أيضاً دخلاً آخر بقيمة 14,2 مليون درهم، تضمن 6 ملايين درهم كرسوم إدارية لقاء قيام الشركة بشراء القمح نيابة عن حكومة أبوظبي، التي قدمت تبرعات للدول المجاورة، و2 مليون درهم كربح على مبيعات المواد الخام وتحرير مبلغ 2 مليون درهم كانت قد رصدت كمخصصات احتياطية في السنوات السابقة.
وحققت ربحية السهم لهذه السنة نمواً بواقع 0,193 درهم بالمقارنة مع 0,176 درهم في عام 2009، متماشيةً مع اتجاه نمو أرباح الشركة.
الميزانية العمومية
حافظت الميزانية العمومية للمجموعة على قوتها حيث بلغت نسبة الدين إلى حقوق المساهمين فيها 15٪ ورصيد النقدية 269 مليون درهم. ورغم ارتفاع حجم المبيعات، إلا أن المخزون الذي بلغت قيمته 214 مليون درهم انخفض بنسبة 8٪ بالمقارنة مع السنة الماضية الأمر الذي يعكس قوة إدارة رأس المال العامل.
مبادرات الأعمال الجديدة
أعلنت الشركة عام 2010 عن دخولها إلى ثلاثة قطاعات جديدة. وتمثل مبادرات التوسع والتنويع الرئيسة هذه جزءاً من إستراتيجية الشركة للنمو المستدام للأرباح وتدعم تعهد شركة أغذية بالالتزام المطلق بالجودة الطبيعية.
فتم توقيع اتفاقية امتياز مع شركة سوديما الفرنسية التي تمنحنا حقوقاً حصرية لإنتاج وتوزيع منتجات الألبان الطازجة تحت اسم «يوبليه» في دول مجلس التعاون الخليجي. ويحتل اسم يوبليه المركز الثاني عالمياً في قطاع منتجات الألبان الطازجة. والمصنع الآن قيد الإنشاء، ومن المخطط أن يبدأ بالإنتاج في الربع الثالث من عام 2011.
كما ستدخل أغذية قطاع الفواكه والعصائر والخضراوات الطازجة المعالجة، مما يمنحها الفرصة لتوسيع محفظة منتجاتها في مجال الفواكه والخضراوات المعالجة بما يساعدها على خدمة قطاع الخدمات الفندقية الآخذ في التوسع في دولة الإمارات وتلبية احتياجات هذه الصناعة. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في الربع الثالث من عام 2011.
وسيؤدي دخول شركة أغذية إلى قطاع المنتجات المخبوزة والمجمدة ذات الهامش المرتفع والنمو المتسارع إلى إدخال أحدث تقنيات الخبز والتجميد إلى دولة الإمارات مع توفير إمكانية التوسع إلى دول المنطقة. ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في الربع الثاني من عام 2012.
التوقعات المستقبلية
تعمل الشركة على اغتنام فرص النمو في مختلف أركان أعمالها المختلفة وسط بيئة اقتصادية عالمية وإقليمية ما زالت تتسم بالتحدي. وقد اعتمدت الشركة نموذج أعمال مستدام وتواصل تنفيذ إستراتيجيتها في تنويع المنتجات وتوسيع شبكة التوزيع ورفع الكفاءات التشغيلية والاستثمار في العلامات التجارية وقدرات التصنيع الجديدة. ويتواصل أملنا الكبير بتوقعات نمو الإيرادات والأرباح المستقبلية.
ومع ذلك تبقى الشركة، من وجهة نظر الاقتصاد الكلي والمنظور الجيوسياسي، تترقب بحذر حالة عدم الاستقرار السائدة في المنطقة والعالم. كما يمثل الارتفاع المتواصل لأسعار السلع الداعمة والبوليثيلين تيريفثاليت مصدر قلق لأن الشركة قد لا تتمكن من تمرير كامل الزيادة في تكاليف المدخلات إلى مستهلكيها وعملائها.
