أعلنت موانئ دبي العالمية أمس عن تحقيق نتائج مالية إيجابية ومشجعة من محطاتها البحرية حول العالم، عكست أداءً اقوى في النصف الثاني من العام 2010 مع استمرار التحسن في أحجام المناولة والإيرادات مقارنة بالنصف الأول. وقد رافق هذا الأداء استمرار الشركة في تقليص النفقات وتحسين فعالية المحطات، ما أدى إلى نمو هوامش الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة فاقت 40٪، إضافة إلى تحقيق أرباح تزيد على 500 مليون دولار قبل استقطاع الفوائد.
وزادت الأرباح للعام بنسبة 35٪ لتصل الى 450 مليون دولار (مقابل 333 مليون دولار في 2009). وبلغت الإيرادات النقدية الإجمالية من العمليات التشغيلية 1108 مليون دولار (مقابل 992 مليون دولار في 2009)، بينما بلغت عوائد السهم 2,26 سنت وزيادة ربح السهم الواحد بنسبة 5٪ إلى 0,86 من السنت. وبلغ الربح المعدل قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1240مليون دولار بزيادة نسبتها 16٪ (مقابل 1072 مليون دولار في 2009) وزادت هوامش الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك الى 40,3٪.
وبلغ إجمالي المناولة الموحدة 27,8 مليون حاوية نمطية بزيادة نسبتها 9٪ ( مقابل 25,6 مليون حاوية في 2009)، بينما بلغت الإيرادات 3078 مليون دولار بزيادة نسبتها 9٪ (مقابل 2,821 مليون دولار في 2009)
زيادة الإيرادات
وكانت موانئ دبي العالمية قد أشارت عند الإعلان عن أحجام المناولة لعام 2010 في شهر يناير من العام الجاري، إلى أن النصف الثاني من عام 2010 شهد تحسنا مقارنة بالنصف الأول. كما زادت الإيرادات للعام كاملا لتصل إلى 3078 مليون دولار، وزاد الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 1240 مليون دولار مقارنة بعام 2009 في حين شهدت هوامش الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نموا فاق الـ 40٪.
وكان للإجراءات التي اتخذتها الشركة في جميع محطاتها لزيادة الإيرادات، إضافة إلى عودة النمو في أحجام المناولة عبر القطاع، تأثير في تحقيق إيرادات من مناولة الحاويات فاقت المستويات التي تم تسجيلها في كل من عامي 2008 و2009. كما شهدت الإيرادات من مناولة البضائع السائبة نموا قويا خاصة في النصف الثاني من العام.
توليد السيولة
واستمرت الشركة في التركيز على توليد السيولة النقدية وتقليص النفقات وتحسين فعالية محطاتها وحققت نجاحا في هذا المجال نتج عنه في عام 2010 زيادة فاقت التوقعات في هوامش الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وصلت إلى 40,3٪ خاصة في النصف الثاني حيث شهدت هذه الهوامش عودة إلى مستويات عام 2008، مع زيادة في توليد السيولة النقدية وصلت إلى ما يزيد عن 1,1 مليار دولار.
وبفضل هذا الأداء القوي، ستتمكن الشركة من الحفاظ على المرونة في ميزانيتها العمومية والاستمرار في الاستثمار في محفظتها العالمية ومن ضمنها محطتيها الجديدتين، فيلاكالاولالا في البيرو التي تم افتتاحها في عام 2010، ولالافالارباداملالا في الهند التي افتتحت في بداية العام الجاري.
عودة النمو
وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية: لقد شهد العام 2010 عودة النمو إلى أحجام المناولة في معظم محطاتنا مع اختلاف نسب هذا النمو في كل منطقة. لقد لمسنا انتعاشا سريعا في التجارة العالمية في الأسواق التي كانت أكثر تأثرا بانخفاض أحجام المناولة في عام 2009، مقابل نمو متواضع في تلك التي أظهرت مرونة خلال نفس العام. وسجلت أحجام المناولة في معظم محطاتنا حول العالم نموا أعلى او عند مستويات عام 2008 الذي يعد عام الذروة بالنسبة لقطاع محطات الحاويات العالمي. لقد واصلت موانئ دبي العالمية الاستثمار في محفظة أعمالها خلال فترة الأزمة العالمية، ما انعكس بشكل إيجابي على هذه النتائج.
وأضاف ابن سليم اتخذت إدارات المحطات التابعة لنا بعض القرارات الصعبة في عامي 2008 و2009 لتجنب تراجعات كبيرة نتيجة لانخفاض احجام مناولة الحاويات. وبعودة النمو إلى أحجام المناولة، واصلت الإدارة في عام 2010 التركيزعلى تطبيق الإجراءات المتخذة للحفاظ على المكاسب التي نتجت عنها والتي أدت إلى تحقيق أرباح سنوية فاقت 500 مليون دولار قبل استقطاع الضرائب في 2010، وزيادة هوامش الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك في النصف الثاني من العام والتي قاربت مستويات عام 2008.
الإيرادات السنوية
وتابع: بلغت الإيرادات السنوية لمحفظتنا من المحطات الموحدة 3078 مليون دولار في عام 2010 بزيادة نسبتها 9٪ مقارنة بالعام السابق كنتيجة لزيادة أحجام الحاويات بنسبة 9٪ وتحسن الإيرادات لكل حاوية نمطية وعودة النمو إلى إيرادات البضائع السائبة. كما زاد الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ةشء) بنسبة 16٪ ليصل إلى 1240 مليون مع هوامش ربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ITDA) بلغت 40,3 ٪ مقارنة بـ 38,0٪ في العام السابق، كما بلغت الأرباح قبل استقطاع الضرائب 500 مليون دولار وبعد استقطاع الضرائب 450 مليون دولار بنسب زيادة وصلت إلى 30٪ و35٪ على التوالي مقارنة بالعام السابق.
اوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا
وأضاف: سجلت منطقة اوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا أداء أفضل في النصف الثاني من عام 2010 مقارنة بالنصف الأول منه مع بوادر انتعاش في الإيرادات السنوية من الخدمات الإضافية (التخزين بشكل رئيسي) والبضائع السائبة للعام كاملا تماشت مع نتائج عام 2009. وقد أدى استمرار تركيزنا على تقليص النفقات إلى زيادة الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنسبة 4٪ ليصل إلى 793 مليون دولار.
وواصل: كان لإدخال محطتنا الجديدة في «سايغون» في فيتنام والتي افتتحت بنهاية عام 2009، أثرا إيجابيا على النتائج السنوية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ وشبه القارة الهندية، في حين تأثرت هذه النتائج سلبيا بعد تحويل محطة «إي تي آي مانيلا» في الفليبين من محطة موحدة إلى محفظة أعمالنا من المشاريع المشتركة والشركات الحليفة في الربع الأخير من 2009. وباستثناء هذين التطورين الرئيسيين فقد ازدادت الإيرادات على أساس المقارنة المثلية وثبات العملة بنسبة 16٪ كنتيجة لنمو أحجام المناولة على أساس المقارنة المثلية بنسبة 10٪ إضافة إلى نمو الإيرادات لكل حاوية نمطية. وقد أدت الزيادة في الإيرادات مقرونة بتقليص النفقات والزيادة الكبيرة في مساهمة المشاريع المشتركة والشركات الحليفة إلى زيادة الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) على أساس المقارنة المثلية وثبات العملة بنسبة 22٪.
أستراليا والأميركيتان
وقال ابن سليم: خرجت منطقة أستراليا والأمريكيتين بقوة من المناخ الاقتصادي الصعب في عام 2009 مسجلة نموا فاق مستويات كل من عامي 2009 و2008 . وساهمت محطتنا في «كالاو» في البيرو والتي افتتحت بنهاية النصف الأول من العام في نتائج هذه المنطقة للمرة الأولى. كما أثرث قوة الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي إيجابا في هذه النتائج. ارتفعت الإيرادات من محطاتنا الموحدة بنسبة 47٪ لتصل إلى 875 مليون دولار متأثرة بالنمو في أحجام المناولة في المنطقة بنسبة 35٪ ، كما ارتفعت الإيرادات على أساس المقارنة المثلية وثبات العملة بنسبة 29٪ كنتيجة لنمو أحجام المناولة في المنطقة بنسبة 23٪ والزيادة في الإيرادات لكل حاوية نمطية والزيادة الملحوظة في إيرادات البضائع السائبة. تضاعف الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ةشء) ليصل إلى 271 مليون دولار مقارنة بالعام السابق وسجل زيادة بنسبة 69٪ على أساس المقارنة المثلية وثبات العملة مقارنة بالعام السابق.
محفظة الأعمال
وتابع ابن سليم: تقوم صناعتنا على المشاريع طويلة المدى. وبالمعدل لا تقل مدة امتياز تشغيل محطات الحاويات التي تمنح لموانئ دبي العالمية عن 25 عاما. ويقوم فريق الإدارة العليا لدينا ببذل مجهود واستغلال قدر كبير من الموارد في تحديد الفرص الاستثمارية وتقييمها ومتابعتها عبر محفظة أعمالنا من أجل تلبية احتياجات عملائنا المستقبلية.
وأضاف: إن ثقتنا بمستقبل عملياتنا دفعتنا إلى مواصلة الاستثمار في توسعة الطاقة الاستيعابية خلال عامي 2009 و2010 اللذين شكلا تحديا كبيرا. وبالفعل قمنا في عام 2010 بإضافة طاقة استيعابية إلى محفظتنا العالمية بنسبة بلغت 12٪ ما أدى إلى زيادة الطاقة الكلية إلى 67 مليون حاوية نمطية عبر 50 محطة حاويات في 28 بلدا.
وواصل: تعتبر محطة «كالاو» في البيرو والتي افتتحت في منتصف العام أول محطة لنا على الساحل الغربي في جنوب أميركا ونحن راضون للغاية عن سير عملياتنا في تلك المحطة التي سجلت نسبة استخدام قارب الـ 100٪. إضافة إلى ذلك، فقد اكملت محطة «تشينغداو» في الصين وهي مشروع مشترك ومحطة رئيسية في محفظة أعمالنا من المشاريع المشتركة والشركات الحليفة، مشروع توسعة رئيسي.
وقال: ركزنا على مدى العاميين الماضيين على بناء محطة حاويات في «فالاربادام» في الهند وتوسعة محطة كراتشي في باكستان. وقد تم افتتاح هذين المشروعين في بداية العام الجاري وهما يشكلان بالفعل إضافة قيمة لمحفظتنا من خلال تقديم خدمات حديثة للعملاء. إضافة إلى ذلك، واصلنا الاستثمار في أعمال البنى التحتية الأساسية في مشروع «لندن غيت واي» في المملكة المتحدة، حيث تسير هذه الأعمال التي تشمل تجريف واستصلاح الأرض من أجل بناء جدار الرصيف، وفق الجدول الزمني الموضوع.
وقامت موانئ دبي العالمية وعلى الرغم من المناخ الاقتصادي الصعب بمواصلة الاستثمار على المدى الطويل، حيث أضفنا ما يزيد على 15 مليون حاوية نمطية إلى الطاقة الاستيعابية الإجمالية خلال السنوات الثلاث الماضية، منها ما يزيد على 6 ملايين حاوية نمطية من الطاقة الاستيعابية الموحدة. ونتوقع في عام 2020 تشغيل 54 محطة حاويات عبر محفظة أعمالنا العالمية بطاقة استيعابية تصل إلى 95 مليون حاوية نمطية، آخذين في الاعتبار المشاريع التسع الجديدة قيد التنفيذ ومشاريع التوسعة والتي ستطرح في ضوء الطلب في السوق.
وأضاف: مازلنا نرى فرصا مثيرة للإهتمام ليس فقط للتوسع في مرافقنا القائمة، انما أيضا للحصول على اميتازات جديدة. وهذا رهن بالطلب في السوق وموافقتها لمعايير الاستثمار التي نتبعها. وفي حين أننا ملتزمون بتوسعة محفظتنا فإننا ننوي القيام بذلك دون أن نزيد من صافي الدين للربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ةشء) إلى أكثر من 4,0 مرات في ضوء ظروف السوق الحالية.
الاستراتيجية المستقبلية
وقال سلطان بن سليم: على المدى القصير نواصل تركيزنا على ضمان أن تكون أعمالنا موجهة بشكل جيد لكي نستجيب لاحتياجات عملائنا الملحة مع المحافظة على التركيز على توليد العائدات الإضافية وإدارة التكاليف بهدف دفع هوامش صافي الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. وهذه العوامل مجتمعة سوف تستمر في دفع تحسين توليد النقد وتحقيق نمو مجد.
وبالنظر إلى المدى الأبعد، فإنه ومع تواصل توقعات النمو في التجارة العالمية، وكما أن لدى خطوط الشحن والتجار خططها المستقبلية، بما في ذلك إدخال سفن أكبر، فكذلك على مشغلي الميناء أن يكون لديهم خططهم. وبالنسبة لنا فإننا سنحافظ على قدرتنا على الاستجابة لفرص النمو، إلى جانب التوسع في المرافق الموجودة لدينا استجابة لمتطلبات عملائنا في المستقبل.
وأضاف: إننا ملتزمون بجوهر عملنا في مناولة الحاويات، ونتوقع المحافظة على حوالي 80٪ من عائداتنا من الأنشطة ذات الصلة في محطات الحاويات التي تقع في أسواق المنشأ والمقصد، أو في تلك التي تعتبر بوابات للعبور. وهذا يوفر استقراراً أكثر وهوامش أعلى في عائدات الحاويات، وهو ما عكس صلابة أدائنا التشغيلي والمالي في العام 2009 خلال فترة الانكماش الاقتصادي العالمي.
حجم الأعمال المتوقع
وأردف قائلا: نتوقع تحقيق ما يقرب من 75٪ من حجم أعمالنا في المستقبل من الأسواق التي تحقق النمو الأسرع إن في الأسواق الناشئة أو تلك الواعدة التي تحقق نمواً أسرع على صعيد التجارة. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار الاتجاه المتصاعد نحو الاستثمار في الشحن بالحاويات عبر سلسلة الإمداد اللوجستية سيساعد في دفع حجم المناولة في محفظتنا. كما أن لدى فريقنا الإداري الخبرة العالية في تطوير وتشغيل موانئ الحاويات في الأسواق الناشئة والواعدة.
واستطرد: نحن نعتقد أن التميز والابتكار في العمليات يخلق فرصاً لإنتاج قيمة مضافة لتلك الموجودة في مرافقنا. ونحن نعمل باستمرار على تحسين كفاءتنا التشغيلية وبالتالي زيادة قدرة مرافقنا. كما ونعتقد أن هذا العنصر من استراتيجيتنا هو أحد أكثر الوسائل فعالية من حيث التكلفة لزيادة طاقة مرافقنا. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا على اتصال مستمر مع عملائنا وشركائنا في مجتمع الموانئ والشحن من أجل زيادة التواصل، الاستجابة، الدقة والسرعة في توفير احتياجات العملاء.
الرؤية المستقبلية
شهد الشهران الأولان من العام 2011 نموا بنسبة 21٪ في أحجام المناولة عبر محفظة أعمالنا من المحطات الموحدة ، ومزيدا من التحسن في الهوامش من نتائج العام 2010 كاملا. ويسرنا تحقيق منطقة الإمارات نموا في أحجام المناولة والإيرادات في الشهرين الأوليين من عام 2011 مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق مستمرة بذلك بادائها القوي الذي سجلته بنهاية عام 2010.
وعلى الرغم من هشاشة الأوضاع الاقتصادية والاضطرابات السياسية في بعض المناطق حول العالم، إلا إننا واثقون من قدرتنا على تحقيق المزيد من التقدم في عام 2011 بفضل الامتداد الجغرافي الواسع لمحفظة أعمالنا
يبقى تركيزنا في المديين المتوسط والطويل على تحقيق نمو مجد وتحسين هوامش الربح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ةشء) وزيادة الإيرادات من خلال توليد العائدات الإضافية وتحسين الكفاءة وإدارة النفقات. إننا واثقون من مستقبل قطاع محطات الحاوية على المدى الطويل ومن موقعنا التنافسي القوي في هذا القطاع.
مراجعة النتائج التشغيلية والمالية تؤكد انتعاش الأعمال
اكد محمد شرف، المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية: يعكس الأداء المالي للشركة للإثني عشر شهراً المنتهية في 31 ديسمبر 2010 انتعاشاً في أحجام المناولة عبر محفظة أعمالنا التي تضم 50 محطة بحرية، وارتفاعاً ملحوظاً في الإيرادات لكل وحدة نمطية، إضافة إلى استمرارنا في اتباع سياسة خفض النفقات وتحسين الكفاءة التشغيلية، ما أدى إلى أداء مالي أفضل في عام 2010 مقارنة بعام 2009.
وأضاف: كان لاحتساب الإيرادات عن كامل العام من محطة «سايغون» في فيتنام التي تم افتتاحها في الربع الأخير من 2009، ومن محطة «كالاو» في البيرو التي افتتحت بنهاية النصف الأول من 2010، تأثير إيجابي على الإيرادات الموحدة لعام 2010، ما عوض عن استثناء الإيرادات من محطة «إي تي آي مانيلا» في الفلبين والتي دخلت ضمن المشاريع المشتركة والشركات الحليفة منذ الربع الأخير من عام 2009. إضافة إلى ذلك، انضمت محطتين في الجزائر إلى محفظة أعمالنا من المشاريع المشتركة والشركات الحليفة في 2009، في حين ان محطاتنا في استراليا حافظت في عام 2010 على تصنيفها، كما في السنوات السابقة، كمحطات موحدة في منطقة استراليا والأميركتين.
قيمة العملات العالمية
وتابع: بصفتنا شركة عالمية، أثرت قيمة العملات العالمية على نتائجنا المالية، وكان لضعف الدولار الأميركي خلال العام انعكاس إيجابي طفيف على الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك (EBITDA)، وكانت منطقة استراليا والأميركتين الأكثر تأثراً بذلك.
واستطرد قائلاً: بلغت الإيرادات من محفظتنا الموحدة في العام 2010 مبلغ 3078 مليون دولار بنسبة زيادة بلغت 9٪ مقارنة بنفس الفترة من العام 2009، كنتيجة مباشرة للزيادة في أحجام مناولة الحاويات بنسبة 9 ٪ ما أدى إلى نسبة إشغال بلغت 80 ٪ وتحسن الإيرادات لكل حاوية نمطية، إضافة إلى عودة النمو إلى الإيرادات من البضائع السائبة. وقد شكلّت الإيرادات من مناولة الحاويات نسبة 82 ٪ من إجمالي إيراداتنا وسجلت زيادة بنسبة 10 ٪ مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 2,512 مليون دولار خلال 2010 نتيجة تحسن أحجام المناولة والزيادة في الإيرادات لكل وحدة نمطية خاصة في استراليا والهند بشكل ملحوظ. وشهدت الإيرادات من الخدمات الإضافية (التخزين بشكل رئيسي) نمواً بعد تسجيل انخفاض طفيف في النصف الأول من العام مقارنة بالعام السابق.
البضائع السائبة
وقال المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية: ازدادت الإيرادات من البضائع السائبة في العام 2010 بنسبة 5٪ لتصل إلى 566 مليون دولار، وشكلت نسبة 18٪ من إجمالي الإيرادات في نفس الفترة مدفوعة بالأداء الأقوى الذي تم تسجيله في النصف الثاني من العام، وقد شهدنا عودة هذا الدخل عبر جميع مناطقنا في النصف الثاني من العام وإن كان بنسبة أقل في منطقة الإمارات.
وأضاف: بلغت النفقات خلال العام 1,978 مليون دولار مسجلة ارتفاعاً بنسبة 9 ٪ مقارنة بنفس الفترة من العام السابق نتيجة لارتفاع أحجام المناولة بنسبة 9٪ وإضافة محطات حاويات جديدة لمحفظة أعمالنا. وعلى أساس المقارنة المثلية وثبات قيمة العملات، فإن النفقات زادت بنسبة 8٪ فقط مقابل الزيادة في أحجام المناولة بنسبة 9٪. وبشكل أساسي، انخفضت النفقات بنسبة 2 ٪ خلال العام نتيجة لتقليص النفقات التشغيلية والنفقات العامة.
أداء قوي
وقال محمد شرف: كما أعلنا خلال العام، فإن محفظة أعمالنا من المحطات البحرية المصنفة كمشاريع مشتركة وشركات حليفة سجلت أداءً قوياً مقارنة بالعام السابق نتج عنه زيادة في حصتنا من صافي الأرباح من المشاريع المشتركة والشركات الحليفة بنسبة 97٪ لتصل إلى 140 مليون دولار. وجاء ذلك بشكل أساسي نتيجة استمرارنا بتوسعة الطاقة الاستيعابية في محطتنا في «تشينغداو» في الصين، وبشكل ثانوي نتيجة لانضمام محطة «إي تي آي مانيلا» إلى محفظة أعمالنا من المشاريع المشتركة والشركات الحليفة. وباستثناء «إي تي آي مانيلا» والمحطتين البحريتين في الجزائر اللتين انضمتا إلى محفظة أعمالنا في 2009، فإن النمو كان ليسجل معدلاً يفوق الـ 80٪ بسبب ارتفاع أحجام المناولة عبر منطقتي آسيا وأوروبا من المستوى المنخفض الذي سجلته في عام 2009.
ومن جهة أخرى، ارتفع الربح المعدل قبل استقطاع الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك (ةشء) بنسبة 16٪ ليصل إلى 1,240 مليون دولار مع هامش ربح معدل (ةشء) بنسبة 40,3٪ مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت النسبة 38,0٪. ويعكس هذا التحسن في هامش الربح استمرار تركيز مديري المحطات على خفض النفقات وتحسين الكفاءة التشغيلية، كما يمثل أداءً قوياً بالنظر إلى مساهمة الإيرادات من البضائع السائبة بهامش أعلى في الربح المعدل قبل استقطاع الفوائد والضرائب والاهلاك والاستهلاك (ةشء) رغم أنه لا يزال أقل من العام السابق. بلغت هوامش الربح في النصف الثاني من 2010 نسبة 40,7٪ تقرب من النسبة التي سجلتها في عام 2008 والتي بلغت 40,8٪.
نفقات التمويل
وتابع: فاقت أرباح الشركة هذا العام التوقعات كنتيجة أساسية لانخفاض صافي نفقات التمويل بعد سداد الديون المترتبة على أعمالنا في أستراليا بنهاية العام ومعدل أقل لتكلفة الدين. بلغت الأرباح قبل الضرائب 503 ملايين دولار وبعد استقطاع الضرائب 450 مليون دولار بنسبة زيادة بلغت 30٪ و35٪ على التوالي مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وأضاف: مع انخفاض أحجام مناولة الحاويات في عام 2009، استمرينا خلال عام 2010 بتبني نهج حذر في إنفاق رأس المال واستثمرنا 937 مليون دولار، تم تخصيص ما نسبته 55٪ من هذا المبلغ للاستثمار في توسعة الطاقة الاستيعابية و30٪ للاستثمار في المحطات القائمة من أجل تحسين الكفاءة والإنتاجية وزيادة فرص توليد الإيرادات وتوفير النفقات على المديين المتوسط والطويل. وقمنا بنهاية النصف الأول من 2010 بافتتاح محطة «كالاو» في البيرو التي يفوق أداءها توقعاتنا، إضافة إلى افتتاح محطتي «فالاربادام» في الهند و«كراتشي» في باكستان في الربع الأول من العام الجاري. كما استمرينا بالاستثمار في البنى التحتية الأساسية لمشروعنا في «لندن غيت واي» في المملكة المتحدة.
وقال شرف: تماشياً مع استراتيجيتنا لزيادة الطاقة الاستيعابية وفقاً للطلب في السوق، استمرت موانئ دبي العالمية بتنمية محفظة أعمالها خلال السنوات الثلاث الماضية رغم وضع السوق الذي شكل تحدياً، من خلال زيادة 6,6 ملايين حاوية نمطية إلى الطاقة الاستيعابية الموحدة في تلك الفترة الزمنية، حيث بلغت الطاقة الاستيعابية الموحدة بنهاية عام 2010، 35 مليون حاوية نمطية تم زيادة ما نسبته 23٪ منها خلال السنوات الثلاث الماضية.
أعمال
نتائج منطقة آسيا والمحيط الهادئ
تأثرت نتائج منطقة آسيا والمحيط الهادئ وشبه القارة الهندية بشكل إيجابي في الإيرادات خلال العام كاملاً بمساهمة محطتنا الجديدة في فيتنام (سايغون) التي تم افتتاحها بنهاية عام 2009، في الإيرادات، كما تأثرت بخسارة الإيرادات من محطة «إي تي آي مانيلا» عقب تحويلها من محطة موحدة إلى محفظة أعمالنا من المشاريع المشتركة والشركات الحليفة في الربع الأخير من 2009.
وقال محمد شرف، المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية: ضمت محفظة أعمالنا في المنطقة حتى تاريخ 31 ديسمبر 2010، 16 محطة حاويات، تم توحيد سبع منها لأغراض الكشف عن النتائج المالية. وسجلت المحطات التي ساهمت بالإيرادات على أساس المقارنة المثلية وثبات العملة ارتفاعاً في أحجام المناولة بنسبة 10٪ مقارنة بالعام السابق.
وأضاف: سجلت الإيرادات انخفاضاً بنسبة 3٪ كنتيجة لتحويل محطة «أيه تي آي مانيلا». فإن العائدات على أساس المقارنة المثلية وثبات العملات سجلت زيادة بنسبة 16٪ نتيجة لزيادة أحجام المناولة بنسبة 10٪ على أساس المقارنة المثلية وارتفاع الإيرادات لكل حاوية نمطية شاملة الإيرادات الإضافية من التخزين عبر المنطقة وبشكل ملحوظ في كراتشي (باكستان).
وتابع: ساهمت منطقة آسيا والمحيط الهادئ وشبه القارة الهندية بنسبة كبيرة في حصتنا من الأرباح من المشاريع المشتركة والشركات الحليفة، حيث بلغت أرباح هذا العام 96 مليون دولار مقارنة بـ 48 مليون دولار في العام الماضي.
وقال: باستبعاد مساهمة محطة «إي تي آي مانيلا» وعلى أساس ثبات العملات، فإن تحسن أداء محطاتنا في هذه المحفظة أدى إلى زيادة حصتنا من الأرباح من المشاريع المشتركة والشركات الحليفة بنسبة 76٪ ما يفوق مستويات عام 2008، حيث ان أحجام المناولة في المنطقة سجلت نمواً ملحوظاً.
وسجل الربح المعدل قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ةشء) ارتفاعاً بنسبة 3٪ ليصل إلى 255 مليون دولار مع تحسن الهوامش لتصل إلى 55,3٪ تفوق مستويات عام 2008، رغم تعديل الربح المعدل قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ةشء) بعد تحويل «إي تي آي مانيلا». وقد ارتفع الربح المعدل قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (ةشء) على أساس المقارنة المثلية وثبات العملة بنسبة 22٪ رغم ضغوطات التضخم في هذه المنطقة والتي خففت من التأثير الإيجابي لتطبيق برامج خفض النفقات.
وتم إنفاق 241 مليون دولار من رأس المال في المنطقة مع التركيز على عمليات تطوير جديدة في محطة فالاربادام (الهند) وكراتشي (باكستان) اللتين تم افتتاحهما في بداية عام 2011.
منصب
موانئ دبي تعين عضواً جديداً في مجلس إدارتها
أعلنت موانئ دبي العالمية المحدودة عن تعيين ديباك باريك عضواً في مجلس إدارة الشركة في منصب مدير غير تنفيذي، بأثر فوري.
ويشغل المحاسب القانوني باريك حالياً منصب الرئيس غير التنفيذي لـ «اتش دي إف سي»، مؤسسة التمويل الرائدة في الهند. وكان قد التحق بالشركة الهندية قبل 32 عاماً كمدير تنفيذي فالرئيس التنفيذي، حيث تطورت تحت قيادته الشركة لتصبح مؤسسة مالية متنوعة تشمل الحلول المصرفية وإدارة الأصول والتأمين على الحياة.
ويعد باريك عضواً في عدد من مجالس إدارات مؤسسات رائدة ويشغل منصب الرئيس غير التنفيذي في كل من شركة «انفراستراكتشر ديفلوبمنت فايننس» و«غلاكسوسميث كلاين» و«فارماسوتيكلز ليمتد» و«سيمنز الهند المحدودة» و«لافارج الهند» و«وايرلس نتوورك سيرفسز».
وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية: يسعدني الترحيب بديباك باريك في مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، وقد أثارت إعجابي قيادته لشركة «اتش دي اف سي» ورؤيته التي حولتها من مؤسسة تمويل إسكان ناجحة إلى مؤسسة مالية متكاملة. ولا شك في أن خبرته الطويلة ستدعم مجلس إدارة موانئ دبي العالمية».
توزيع 0.86 سنت عن كل سهم
أوصى مجلس إدارة موانئ دبي العالمية بتوزيع أرباح عن السنة الكاملة 0,86 سنت من الدولار الأميركي عن كل سهم ( مقابل 0,82 سنت الدولار الأميركي عن كل سهم في 2009) أي ما يعادل توزيع أرباح إجمالية بقيمة 143 مليون دولار (مقابل 136 مليون دولار في 9002).
وقال سلطان أحمد بن سليم هذه الزيادة بنسبة 5٪ في حجم التوزيعات تعكس جملة أمور، أهمها ثقتنا في أدائنا التشغيلي والانتعاش في الأسواق التي نعمل فيها، وقدرة موانئ دبي العالمية على توليد النقد على المدى الطويل.
ورهنا بموافقة المساهمين، سيتم دفع توزيعات الأرباح في 16 مايو 2011 إلى المساهمين العاديين المسجلين كما في ختام يوم العمل في 7 أبريل 2011، وعلى أساس أن آخر موعد لاستحقاق الأرباح هو 6 أبريل 2011.
