دعا فهد القرقاوي المدير التنفيذي لمكتب الاستثمار الأجنبي التابع لدائرة التنمية الاقتصادية في دبي دول الكوميسا لاستخدام دبي كمنصة لإطلاق أعمالها سواء بالنسبة للشركات صاحبة المنتجات أو فيما يتعلق للفرص التي قد تطلقها هيئات الترويج الاستثماري في هذه الدول من خلال دبي معرباً عن استعدادهم للتعاون مع تلك الهيئات وتقديم التسهيلات اللازمة. وقال القرقاوي على هامش منتدى الكوميسا إن الأزمة المالية العالمية خلقت توجهين يتمثل الأول في توجه الدول البعيدة للبحث عن مناطق جديدة لم تدخلها في حين أن الدول القريبة تتجه لتخفيض الكلفة عليها بالنسبة لقوة تواجدها في المنطقة أي كيفية الاستفادة من الأسواق القريبة جغرافيا والاستفادة منها. وأضاف: نحن نعلم أن 60٪ من الاستثمارات على مستوى العالم دائما تأتي من الأقاليم القريبة على أماكن الاستثمار. وحول ما إذا كان التباين في القوانين والتشريعات ما بين 19 دولة في الكوميسا سيصعب على
دبي الاستثمار مع منطقة الكوميسا قال: الاستثمار الخارجي يعتمد على الفرص المتاحة في كل دولة على حدة والتعاون مع الكوميسا كمنظمة توجه مهم للغاية ودبي ترتبط بعلاقات تجارية مهمة منذ عشرات السنين مع الكوميسا حيث دخلت دبي أسواق شرق افريقيا بالإضافة إلى مصر والسودان. وترتبط الإمارات بعلاقات قديمة مع افريقيا وبالتالي إعادة تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح الجانبين هو الهدف الثاني. وأضاف: نحن نتعامل مع كل دولة على حدة فيما يتعلق بالفرص الاستثمارية المتاحة في كل دولة ونحن ندعو الكوميسا للاستفادة من دبي كمنصة لإطلاق الأعمال سواء للإعلام عن استثماراتها للعالم أو لإطلاق أعمالها بالنسبة للشركات الراغبة في الترويج لمنتجاتها في الخارج.
