نظمت مؤسسة دبي للمرأة منتدى المرأة تحت شعار «القيادية الإماراتية نحو التميز الوظيفي» أمس على هامش معرض الإمارات للوظائف المقام في مركز دبي التجاري العالمي بهدف تعزيز المهارات العملية للمرأة الإماراتية بغية تمكينها من الحصول على المناصب القيادية والمحافظة عليها.

وقالت حصة تهلك مدير أول البحوث والدراسات في مؤسسة دبي للمرأة في كلمتها ان المنتدى يهدف الى تسليط الضوء على عنصر مهم من عناصر التنمية في الدولة وهو المرأة القيادية التي تميزت بالالتزام والمثابرة والعمل المثمر والجاد والتعلم المستمر.

واشارت الى ان المرأة الاماراتية القيادية باتت تنافس قيادات على المستويين الاقليمي والدولي في شتى المجالات والقطاعات وتصدرت قوائم أقوى الشخصيات المؤثرة في العالم واحتلت نحو ‬15٪ من أقوى النساء في العالم العربي. وبينت ان تنظيم الملتقى يأتي ضمن استراتيجية المؤسسة لدعم المرأة الاماراتية العاملة وتعزيز مكانتها، مؤكدة ان الغاية منه تتعدى مجرد الاستماع لتصل الى مرحلة التفاعل والتواصل كونه منصة لتبادل الافكار وطرح التجارب وقصص النجاح.

 

مشهد التوظيف

وسلط المنتدى الضــوء على الواقــع الراهــن لمشهد التوظيف في الامارات مع التركيز على المناحي الوظيفية الاكثر استقطاباً للمرأة الاماراتية ومجموعــة المهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل الحالي والدور المهم الذي يسهم به أصحاب العمل والخبراء الاستشاريين والمجتمع في مساعدة المرأة على الوصول الى أعلى مستويات النجاح في عملها وتحقيق التوازن بين واجبات العمل وحياتها العائلية.

واستعرضت حصة بوحميد المدير التنفيذي لشؤون التميز في مكتب رئاسة مجلس الوزراء المنسق العام لبرنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي تجربتها الشخصية في الحصول على منصب قيادي رفيع المستوى والمحافظة عليه، مؤكدة ان طريق التميز يبدأ بتعليم المرأة، حيث حققت الاماراتية إنجازاً في هذا الجانب اذ تشكل هي نسبة ‬70٪ من خريجي الجامعات المتفوقات مما جعلها أهلاً لشغل المناصب السياسية في الدولة اذ تشكل المرأة ‬22,5٪ في المجلس الوطني اضافة الى دخولها مجال القضاء والسلك الدبلوماسي وغيرها من المناصب.

كما تحدثت مريم السركال مديرة مبادرات التميز الحكومي في المجلس التنفيذي بدبي عن تأثير الرغبة في العمل ومجموعة المهارات الملائمة والكفاءة في الارتقاء بالمستوى المهني وتحقيق النجاح الوظيفي، مؤكدة ان التعلم لا يقتصر على سنوات الدراسة والحصول على الشهادة وانما يمتد طوال الحياة من أجل مواصلة المعرفة وتعلم كل ما هو جديد ومن شأنه ان يرتقي بالمسيرة المهنية لأي موظف أو موظفة يرغبون في الحصول على مناصب قيادية.

واستعرضت مريم بن فهد المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة مشروعات النادي وإنجازاته التي كان لها أكبر الأثر في تشكيل حياتها المهنية، شارحة دور منتدى الاعلام العربي الذي ينظمه النادي سنوياً وضم في دورته الاخيرة ‬60 متحدثاً من ‬36 دولة بمشاركة ‬2400 اعلامي وباحث ومثقف وما كان لتلك النخبة من اثر في تشكيل مسيرتها العملية واكتسابها للمهارات والثقافة العامة والمعرفة.

واوضحت ان كل الانجازات التي يقوم بها النادي سواء من الاعداد لاوراق العمل والعناوين الخاصة بجلسات ومحتوى منتدى الاعلام العربي وفعاليات جائزة دبي للصحافة هي من عمل فريق يتكون من ‬12 موظفاً وموظفة فقط يعملون في النادي دون الاستعانة بأية خبرات خارجية. وكرمت حصة تهلك مدير اول البحوث والدراسات في مؤسسة دبي للمرأة في نهاية الجلسة المشاركات في المنتدى ومنحتهم دروعاً تقديرية.