أجمع مسؤولون وخبراء في عدد من الشركات الوطنية بالدولة على هامش معرض الامارات للوظائف 2011 أن سياسة التوطين مفتوحة أمامهم لتوظيف الكفاءات المواطنة بما يتناسب مع الشواغر المتوافرة في مختلف المجالات وابرزها التجزئة والسيارات والسفر والسياحة إلى المقاولات. وأكد هؤلاء أن شركاتهم تستقبل جميع المؤهلات العملية للمواطنين وان كانت متدنية وتعمل على صقل ورفع مستوى المهارات من خلال البرامج التدريبية. وأشاد المسؤولون بأهمية الحدث في التواصل مع الإماراتيين الباحثين عن فرص وظيفية وأن الشركات الوطنية تقدم عددا من البرامج التأهيلية والدورات المتخصصة في مجالات عدة بحيث يتسنى للمواطن اختيار القطاع الذي يناسب قدراته العملية والعمل على تطويرها خلال مراحل العمل. ودعا هؤلاء الجهات المسؤولة إلى تثقيف المواطنين الباحثين عن عمل حول القطاع الخاص والمميزات التي يوفرها خلال فترة العمل مؤكدين أن هذه الخطوات ستعمل بشكل فعال على زيادة الاقبال وسعي المواطنين للإنخراط في القطاع الخاص. وذكر البعض أن المميزات التي يوفرها القطاع الخاص من الشركات الوطنية متعددة وهي محفزة كما ان الرقي في مستوى العمل يؤهل المواطن إلى الصعود في السلم الوظيفي وتسلم مناصب قيادية في خلال سنوات بسيطة.
مجموعة الفطيم
وفي هذا السياق قال زهير الحاج مدير عام الموارد البشرية والشؤون الإدارية والتوطين بدول الخليج لمجموعة الفطيم تستعد لتوظيف 300 مواطن في قطاع السيارات والتجزئة والضيافة والعقارات والتكنولوجيا وتركز على الشركة في استقطاب مجموعة كبيرة من الكوارد البشرية في مجال مبيعات السيارات والفنيين. وأضاف: سياسة مجموعة الفطيم مفتوحة أمام توظيف الكفاءات المواطنة بما يتناسب مع الشواغر كما أننا نوفر خيارات متعددة في اوقات العمل مثل العمل الرسمي أو ساعات العمل الجزئي او العمل خلال فترة العطلات. وأكد الحاج أن الشركة تستقبل كافة المؤهلات العلمية وان كانت متدنية وتعمل على صقل ورفع مستوى المهارات من خلال البرامج التدريبية وتقتطع الشركات نحو 2٪ من الارباح بهدف تأهيل الكوادر المواطنة. ويقدم مركز الفطيم للتدريب الذي يوفر ما لا يقل عن 110 مواد تعليمية وتثقيفية للموظفين للتطور بشكل سريع خلال سنوات العمل مشير إلى ان المستقبل الوظيفي يبدأ بخطوة.
ودعا الحاج الجهات الحكومية والخاصة للتفاعل مع مسيرة التوطين وتوجيه الكوادر الشابة للعمل في القطاع الخاص لما يحمله من حوافز مختلفة. واضاف: نحاول ان نغير النظرة العامة للقطاع الخاص من خلال طرح المبادرات والحوافز لتشجيع الانخراط والعمل في الشركات الخاصة وبالاخص الشركات الوطنية. ومن هنا تتيح المجموعة الحوافز المناسبة للكوادر الوطنية من أجل توحيد صفوفهم بما ينسجم مع أهداف الحكومة الاتحادية. ويمكن تحقيق ذلك من خلال حصولهم على الدورات المناسبة وصقل خبراتهم وقدرتهم على مجارة الاتجاهات الحديثة والتطورات الحاصلة في عالم التوظيف.
الرستماني
وعلى صعيد متصل اكد مصطفى المطوع مدير توظيف وتطوير الكوادر الوطنية في مجموعة الرستماني أن الشركة توفر 77 وظيفة في الفترة الجارية لتغطي بذلك شواغرها في عدد من القطاعات المتخصصة بها مثل السفر والساحة والبناء والسيارات بالاضافة إلى الصرافة وتعمل الشركة على بلوغ الـ 28٪ من نسبة المواطنين خلال العام 2011 . وذكر المطوع ان مجموعة الرستماني توفر خيارات عدة للتدريب وذلك من خلال تقيم الاداء او عبر المدربين الداخلين أو الخارجيين أو من خلال اختيار المواطن للبرامج التي تساهم في تطوير قدراته بعد استشارة قسم الموارد البشرية. وافاد أن الهدف الرئيسي من أنشطة التدريب والتطوير هو تأهيل العدد المطلوب من الموظفين المواطنين لسدة الفجوة بين مستوى المهارة المطلوبة وتولي مراكز قيادية. وأضاف: التطور الوظيفي هو الهدف المرجو من خلال البرامج التدريبية داخل وخارج الشركة والتي تدعم المواطنين بالدرجة الاولى حيث يتم بعد ذلك تقييم ومراقبة تقدم الموظفين عن كثب كما يتم تزويدهم بالخبرة العملية من خلال تكليفهم بالقيام بعدد من المهام التطويرية التي يحتاجون إليها في وظائفهم المرتقبة.
ودعا المطوع الجهات المسؤولة إلى تثقيف المواطنين الباحثين عن عمل حول القطاع الخاص والمميزات التي يوفرها خلال فترة العمل مؤكدا أن هذه الخطوات ستعمل بشكل فعال على زيادة الاقبال وسعي المواطنين للإنخراط في القطاع الخاص. وقال: تسعى المجموعة بتوجيهات أعضاء مجلس إدارتها لتوفير فرص العمل للمواطنين من جميع المستويات الدراسية في مختلف قطاعاتها الخدمية والتجارية والفنية وتحرص على جذب الكفاءات الواعدة من ابناء الوطن ليكونوا ضمن كادرها الوظيفي .
واختتم المطوع قائلا: نتطلع إلى تحقيق التقدم في عملية التوطين على مستوى جميع الادارات رغبة منا في رفع مستوى العمالة المواطنة وتهيئتها للقيام بمختلف المهام المؤهلة لها. وندعو المواطنين لأن يكونوا ضمن فريق عمل مجموعة الرستماني وسنوفر لهم بيئة العمل المناسبة بالاضافة إلى الحوافز المادية والمعنوية بحسب مستوياتهم.
مجموعة صديقي
وقال حسن عبدالمجيد صديقي نائب الرئيس للموارد البشرية في مجموعة أحمد صديقي وأولاده أن المجموعة واحدة من الشركات الوطنية التي تدعم التوطين وتعمل على زيادة نسبة موظفيها في قطاع الساعات والمجوهرات كما أشار أن جناح المجموعة يطمح لمضاعفة المواطنين بنسبة 150٪ خلال العام 2011 ليصل معدل التوطين في الشركة من 8 إلى 20٪ . وذكر صديقي أن الادارة تسعى في السنوات الثلاث المقبلة إلى توطين كافة مدراء الفروع في المجموعة.
وأضاف: نغتنم فرصة مشاركتنا في معرض الإمارات للوظائف لاستقطاب خيرة المواطنين المؤهلين الطموحين الراغبين بالانضمام إلى مجموعتنا. فمجموعة أحمد صديقي وأولاده مجموعة إماراتية مرموقة ثابرت على مدى عقود إلى أن باتت الاسم الأول في عالم الساعات الفخمة بالدولة ولن نتوانى عن إتاحة الفرصة أمام المواطنين الإماراتيين الراغبين بدخول عالمنا والمساهمة في دفع مسيرة صناعة المنتجات الفاخرة في الإمارات العربية المتحدة إلى آفاق واعدة.
وذكر صديقي أن المجموعة توفر 3 برامج رئيسية للمواطنين تتمثل في مبادئ المبيعات والتدريب الاداري إلى جانب المهارات الاجتماعية في التعامل مع العملاء واشار إلى ميزانية برامج التدريب مفتوحة أمام المواطنين بحيث يحصل المواطن على اعلى درجة من المهارة والخبرة خلال مدة قياسية.
واستطرد قائلا: تتيح مجموعة أحمد صديقي وأولاده للمواطنين الإماراتيين فرصة للتعرف على عالم الساعات الفخمة والتقدم تدريجياً في هذا المضمار ونحن واثقون من أن رؤيتنا ومسيرتنا وفرصنا الوظيفية والتدريبية المجزية ستجذب المزيد من المواطنين الطموحين الراغبين بمعرفة أسرار صناعة الساعات الفخمة.
وعملت المجموعة على توظيف 23 مواطناً خلال مشاركاتها في الدورات السابقة من (معرض الإمارات للوظائف) وهم يعملون في أقسام مختلفة وتطمح إلى ضم مجموعة من الكفاءات إلى قطاعات عدة تشمل قسم خدمة الساعات السويسرية وكذلك استقطاب المواطنين الراغبين بالتأهل كفنيين ومتخصصين في الساعات الفخمة.
ومن جهة أخرى اكد صديقي على أهمية الحدث في التواصل مع الإماراتيين الباحثين عن فرص وظيفية مجزية وكذلك إبراز عراقة المجموعة ومسيرتها على مدى ستين عاماً استطاعت خلالها أن توطد تميزها في قطاع تجزئة الساعات الفخمة بالدولة وأن ترسخ اسمها كجهة عمل مفضلة بين المواطنين الإماراتيين.
ماجد الفطيم
وقال علي العبد الله نائب رئيس مجموعة ماجد الفطيم للممتلكات وإدارة الأصول أن الشركة تستثمر لتوطين الكوادر البشرية في قطاع التجزئة والصيانة والترفيه بالاضافة إلى التخصصات الاخرى التي بها المجموعة وذكر أن نسبة التوطين بلغت 15٪ في العام الماضي وعليه تسعى المجموعة إلى توظيف 120 مواطن وموطنة بحلول العام 2012 ليرتفع معدل التوطين إلى 25٪.
ويستحوذ المواطنون على 60٪ من الوظائف في الادارة العليا وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالشركات الخاصة الاخرى في الدولة. وذكر العبد الله ان هناك بعض التحديات التي تواجه الشركات الوطنية والتي تؤثر نوعا ما في استقطاب الكوادر البشرية منها على سبيل المثال لا الحصر ساعات العمل الطويلة مقارنة بالوظائف الحكومية والتخوف من المستقبل الوظيفي بعد مضي فترة من العمل في القطاع الخاص. وأضاف: المميزات التي يوفرها القطاع الخاص من الشركات الوطنية متعددة وهي محفزة كما ان الرقي في مستوى العمل يؤهل المواطن إلى الصعود في السلم الوظيفي وتسلم مناصب قيادية في خلال سنوات بسيطة.
وأوضح العبد الله ان المجموعة توفر عددا من البرامج التأهيلية والدورات المتخصصة في مجالات عدة بحيث يتسنى للمواطن اختيار القطاع الذي يناسب قدراته العملية والعمل على تطويرها خلال مراحل العمل. واكد ان المجموعة تستقبل كافة المؤهلات التعليمية وتصقل مهاراتها لتتناسب ومطلبات العمل. ويتركز اهتمام الشركة على تحفيز المواطنين المبدعين وتشجيعهم على تحقيق أفضل مستويات الاداءكما تتبنى الشركة افضل الممارسات على صعيد الموارد البشرية بما يتماشى مع اهدافها في الاسواق التي تنشط فيها.
مجموعة الطاير
وكان من ضمن المشاركين في الحدث مجموعة الطاير الذي تعتبر واحدة من الشركات الوطنية التي تؤكد حضورها في معرض الامارات للوظائف لتوفير أكبر عدد ممكن من الفرص المهنية ضمن شركات المجموعة وذلك لتمكين المواطنين الراغبين في العمل من بداية حياتهم الوظيفية في قطاعات الأعمال المختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر والسيارات والأزياء والمجوهرات والحسابات والموارد البشرية وتقني
