أكدت «اتصالات» و«دو» حرصهما على زيادة معدلات التوطين في القطاع. وفيما وصلت نسبة التوطين في «دو» ‬23٪، وصل عدد الموظفين المواطنين بنهاية العام الجاري في «اتصالات» إلى ‬3240 موظفاً يشكلون نحو ‬36٪ من إجمالي عدد العاملين بالمؤسسة، فيما بلغت نسبة التوطين في مناصب الإدارة العليا بالمؤسسة ‬95٪ بحسب فايز عوض محمد عبيد نائب رئيس أول الموارد البشرية في «اتصالات».

وقال عبيد إن عدد المواطنين العاملين في فروع مؤسسة «اتصالات» المنتشرة حول العالم وصل إلى ‬72 مواطناً يعملون على إدارة الفروع الموجودة في ‬18 دولة مختلفة، مشيراً إلى أن المؤسسة قامت بطرح ‬100 وظيفة للخريجين الجدد من المواطنين خلال العام الجاري، فضلاً عن أن هناك وظائف يتم توفيرها في الاستثمارات والمشاريع العالمية للمؤسسة بجميع أنحاء العالم، حيث تفضل المؤسسة الاستعانة بالخبرات والكفاءات المحلية لإدارة فروعها في الخارج.

وأكد أن المؤسسة تقوم بالتركيز على برامج التدريب الإدارية والهندسية والمحاسبية لتقديمها للمواطنين، مشيراً إلى أن توسعات المؤسسة داخل الدولة وخارجها تدفعها لتطمح بشكل مستمر على استقطاب وتأهيل وتدريب مواطنين جدد. وأشار إلى أن «اتصالات» تبذل جهوداً مستمرة في تدريب الموظفين، حيث قامت المؤسسة بتدريب ‬6 آلاف موظف خلال العام الماضي في العديد من البرامج التدريبية التي تطرحها من خلال أكاديمية «اتصالات» بالإضافة إلى برامج إعداد الكوادر القيادية في المؤسسة، حيث تعد معايير الكفاءة والأداء العامل الأول للارتقاء في المؤسسة والوصول إلى المناصب العليا.

التوطين في «دو»

قال جمال خليفة لوتاه مدير أول إدارة التوطين وتنمية الكوادر البشرية في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) إن إجمالي نسبة التوطين في المؤسسة وصل إلى ‬23٪ بنهاية العام الماضي ‬2010 فيما بلغت نسبة التوطين في مناصب الإدارة العليا بالمؤسسة ‬38٪، لافتاً إلى أن «دو» تستهدف وصول نسبة التوطين إلى ‬26٪ بنهاية العام الجاري أي بزيادة قدرها ‬3٪.

وأضاف ان الشركة طرحت ‬100 وظيفة خلال العام الماضي بالإضافة إلى ‬100 وظيفة تطرحها الشركة خلال العام الجاري للمواطنين بغرض استقطاب الكفاءات المواطنة من سوق العمل المحلي، حيث تسعى الشركة بشكل دائم لزيادة عدد الموظفين المواطنين فيها ما يؤدي بدوره إلى زيادة نسبة التوطين في المؤسسة. وأوضح أن المؤسسة تهدف إلى استقطاب المتميزين والمتفوقين من الباحثين عن العمل، كما طرحت المؤسسة برنامج مسار للخريجين الجدد والذي يستغرق نحو ‬18 شهراً لكل طالب، حيث يهدف البرنامج إلى تطوير المهارات المهنية للطلاب المستهدفين منه، حيث يتم تعيين الطالب بنهاية البرنامج عقب خضوعه لمقابلة مع أحد المسؤولين بالمؤسسة. وأشار إلى أن المؤسسة تشارك في كل معارض التوظيف والتوطين بالإضافة إلى مشاركتها بالمعارض التي يتم إقامتها بالجامعات والمعاهد، حيث قام ممثلون من المؤسسة بنحو ‬40 زيارة للجامعات والكليات في الإمارات لتوعيتهم بسوق العمل وتعريفهم بالشركة.