أكد تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ الإخبارية أمس أن أنظار مستثمري الدخل الثابت طويل الأجل تتجه نحو مناطق أكثر استقرارا مثل دبي. وقال تقرير إن الصكوك العالمية حققت مكاسب يقودها مصدرون من دول منطقة الخليج الغنية بالنفط في ظل الأحداث الجارية في المنطقة وسعي الحكومة اليابانية لاحتواء تداعيات الزلزال الذي ضربها مؤخرا. ونقلت الوكالة عن وونغ يو جو رئيس الدخل الثابت في شركة آر اتش بي لإدارة الاستثمار في كوالالمبور القول إن عوائد السندات الماليزية قد تشهد مزيدا من التراجع إلى جانب معدلات الفائدة على سندات الخزانة، في ضوء بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة. وأضاف أن الناس عادة ما يتوجسون خيفة من الأوضاع في منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا ولذلك فإنهم يكونون أكثر انتقائية.
وفي السياق ذاته قال رواد حاكمه مدير المحافظ في إي إف جي هيرمس الإمارات التابع لبنك الاستثمار المصري إن المستثمرين في أوقات الشدة يلجأون في العادة إلى أوراق آمنة الملاذ مراهنين على سندات حكومية أو مرتبطة بالحكومات خصوصاً في مناطق حصينة ضد المخاطر السياسية مثل دبي وأبوظبي.
ووفقا لبياني بلومبيرغ فإن مبيعات الصكوك العالمية ازدادت بمقدار أربعة أضعاف لتصل إلى 3,87 مليارات دولار هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2010. كما ارتفعت مبيعات الصكوك في دول الخليج الست إلى 697 مليون دولار من 450 مليون دولار في عام سابق. وقالت الوكالة إن مصرف الشارقة الإسلامي ينوي بيع ما قيمته 500 مليون دولار من السندات الإسلامية لتمويل توسعاته وفقا لبيان أصدره في 16 مارس.