ارتفعت أسواق الأسهم العالمية أمس معوضة بعضاً من خسائرها بفعل تصيد الصفقات، إذ تدافعت صناديق التحوط لتغطية مراكز مدينة في العقود الآجلة بعد أسوأ يومين من الهبوط منذ 1987، رغم أن أزمة المفاعل النووي المستمرة تعرض السوق لموجة أخرى من البيع. وقفز مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية 5,7٪، فيما ارتفع مؤشر يوروفرست الأوروبي 0,5٪. وأضر انتعاش الأسهم بالسندات الحكومية اليابانية، بينما تراجع الين، اذ عاد المشاركون في السوق إلى العملات مرتفعة العائد بعد تقليص عمليات اقتراض بعملة منخفضة العائد لتمويل استثمارات عالية المخاطر بعملات أخرى في الجلسة السابقة. وارتفع الدولار قليلا إلى 80,90 يناً، لكنه مازال قريبا من مستوى قياسي منخفض سجله في 1995 عند 79,75 يناً. وضخ البنك المركزي الياباني دفعة نقدية جديدة إلى أسواق المال قدرها 61,5 مليار دولار في الأسواق المالية للمساعدة في استقرار النظام المالي. وكان البنك قد ضخ حتى أول من أمس الثلاثاء نحو 300 مليار دولار ليصبح إجمالي التدخل الحكومي في الأسواق حتى الآن نحو 361 مليار دولار. وتأثرت أسواق الأسهم الأميركية سلباً ببيانات أظهرت أن بناء المنازل الأميركية سجل أكبر تراجع في 27 عاما في فبراير.